أهم ما يجب معرفته
وقعت إثيوبيا والمغرب اتفاقية جديدة لتعزيز التعاون الاستخباري بين البلدين، وذلك خلال الدورة الـ93 للجمعية العامة للإنتربول في مراكش. الاتفاق يركز على مجالات مكافحة الجريمة العابرة للحدود، وشبكات التهريب، والاتجار بالبشر، والجريمة السيبرانية. هذه الخطوة تأتي بعد اتفاق عسكري سابق بين البلدين في يونيو الماضي.
أفريقيا برس. وقّعت إثيوبيا والمغرب، اتفاقية أمنية جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون بين الأجهزة الأمنية والاستخبارية في البلدين، على هامش اجتماعات الدورة الـ93 للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) المنعقدة في مراكش.
وجرى التوقيع بين مفوض الشرطة الفدرالية الإثيوبية الجنرال ديميلاش جبر ميكائيل ومدير الأمن الوطني المغربي عبد اللطيف الحموشي، حيث يركز الاتفاق على تطوير التعاون بين شرطة البلدين، خصوصاً في مجالات:
– مكافحة الجرائم العابرة للحدود.
– شبكات التهريب.
– الاتجار بالبشر.
– الجرائم السيبرانية.
وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر من توقيع البلدين، في يونيو/حزيران الماضي، اتفاق تعاون عسكري شمل إنشاء لجنة عسكرية مشتركة، وقّعته آنذاك وزيرة الدفاع الإثيوبية عائشة محمد والوزير المغربي المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لودي.
وتشارك 179 دولة في فعاليات الدورة الـ93 للجمعية العامة للإنتربول، ممثلة بنحو 800 مندوب، منهم 82 مدير شرطة و25 وزيراً.
ويُعد الإنتربول أكبر تجمع عالمي لقادة الأجهزة الأمنية، حيث يناقش تعزيز التعاون الأمني وتبادل الخبرات ووضع السياسات والبرامج والأنشطة والميزانيات.
ويُنتظر أن تشهد الدورة الحالية لقاءات ثنائية واتفاقيات جديدة، بالإضافة إلى انتخاب أعضاء جدد في اللجنة التنفيذية، منهم رئيس المنظمة الجديد.
تاريخ التعاون الأمني بين إثيوبيا والمغرب يعود إلى سنوات مضت، حيث يسعى كلا البلدين إلى تعزيز أمنهما القومي من خلال تبادل المعلومات والخبرات. في السنوات الأخيرة، شهدت العلاقات بين البلدين تطوراً ملحوظاً، خاصة في مجالات الأمن والدفاع، مما يعكس التوجه الإقليمي نحو تعزيز التعاون لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.
تعتبر الاتفاقيات الأمنية بين الدول الإفريقية خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار في المنطقة. مع تزايد التهديدات مثل الإرهاب والجريمة المنظمة، أصبح التعاون بين الدول ضرورة ملحة. الاتفاقية الأخيرة بين إثيوبيا والمغرب تعكس هذا الاتجاه، حيث يسعى الطرفان إلى تعزيز قدراتهما الأمنية من خلال التعاون الفعال وتبادل المعلومات الاستخبارية.





