ارتفاع وفيات فيروس ماربورغ في إثيوبيا

ارتفاع وفيات فيروس ماربورغ في إثيوبيا
ارتفاع وفيات فيروس ماربورغ في إثيوبيا

أهم ما يجب معرفته

ارتفع عدد الوفيات جراء فيروس ماربورغ في إثيوبيا إلى 6 أشخاص، مع تأكيد 11 حالة إصابة. تم عزل 349 شخصاً يشتبه في مخالطتهم للمصابين، وخرج 119 منهم من الحجر الصحي. الفيروس ينتمي إلى عائلة فيروس إيبولا، ويسبب أعراضاً خطيرة مثل الصداع الحاد والنزيف. حالات التفشي السابقة في أفريقيا سجلت معدلات وفيات تصل إلى 80%.

أفريقيا برس. ذكرت وكالة الأنباء الرسمية في إثيوبيا أن عدد الوفيات الناجمة عن تفشٍ لفيروس ماربورغ ارتفع إلى 6 أشخاص.

وأكدت إثيوبيا تفشي المرض للمرة الأولى في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني قبل أن تبلغ عن 3 وفيات بعد 3 أيام فقط.

ونقلت الوكالة عبر صفحتها على فيسبوك عن وزارة الصحة قولها: “من بين 11 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، توفي 6 منهم ويخضع 5 للعلاج الطبي”.

وأضافت الوزارة أنه تم عزل 349 شخصاً يشتبه في مخالطتهم للمصابين، وأنهى 119 منهم فترة المراقبة وخرجوا من الحجر.

وينتمي فيروس ماربورغ إلى عائلة فيروس إيبولا، ويسبب عادة صداعاً حاداً ونزيفاً.

وسجلت حالات التفشي السابقة في أفريقيا معدلات وفيات تصل إلى 80% أو أكثر، عادة في غضون 8 إلى 9 أيام من ظهور الأعراض.

فيروس ماربورغ هو فيروس خطير ينتمي إلى عائلة فيروس إيبولا، وقد تم التعرف عليه لأول مرة في عام 1967. ينتشر الفيروس عادة من خلال الاتصال المباشر مع سوائل الجسم للمصابين، مما يجعله تهديداً صحياً كبيراً في المناطق التي تعاني من ضعف في أنظمة الرعاية الصحية. في السنوات الماضية، شهدت بعض الدول الأفريقية تفشيات للفيروس، مما أدى إلى معدلات وفيات مرتفعة، مما يستدعي اتخاذ إجراءات صحية صارمة لمكافحة انتشاره.

تاريخياً، كانت حالات تفشي فيروس ماربورغ نادرة، ولكنها كانت مميتة بشكل كبير. في عام 2005، تم تسجيل تفشي في أنغولا أدى إلى وفاة 329 شخصاً، مما أثار قلقاً دولياً حول قدرة الفيروس على الانتشار. تتطلب مكافحة الفيروس استجابة سريعة من السلطات الصحية، بما في ذلك عزل المصابين ومراقبة المخالطين.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here