أهم ما يجب معرفته
أعلنت السلطات في كوت ديفوار عن توقف الأنشطة البحرية في شواطئ قرب أبيدجان بسبب تسرب نفطي. الحادث أدى إلى تلوث المياه وفرض قيود على دخول الشواطئ. التحقيقات جارية لتحديد أسباب الحادث وتأثيراته البيئية والاقتصادية على السياحة المحلية والدولية. تسرب النفط يثير مخاوف من تكرار كوارث سابقة في المنطقة. تسرب النفط يثير مخاوف من تكرار كوارث سابقة في المنطقة.
أفريقيا برس. أعلنت السلطات في كوت ديفوار توقف أنشطة السباحة والصيد البحري في عدد من الشواطئ السياحية قرب العاصمة الاقتصادية أبيدجان، بعد حادث تسرب نفطي وقع قرب الميناء.
وقد أدى الحادث، الذي وقع السبت 27 ديسمبر/كانون الأول في موقع بمنطقة فريدي، إلى انتشار بقع سوداء على سطح البحر، مما دفع السلطات إلى فرض قيود مؤقتة على دخول الشواطئ، بينها شاطئ غراند-باسام الشهير شرقي أبيدجان.
وأوضحت وزارة البيئة أن التسرب حدث أثناء اختبار لتفريغ شحنة من النفط الخام الخفيف، مما تسبب في تلوث جزئي لعدد من الشواطئ المجاورة. وأكدت الوزارة أن الإجراءات المتخذة تشمل تعليق السباحة والأنشطة البحرية “حتى إشعار آخر”، مشيرة إلى أنه “لم يتم تسجيل أي تأثير مباشر على صحة السكان حتى الآن”.
وحسب وكالة الأنباء الإيفوارية، فقد عاين محافظ غراند-باسام، أول أمس الاثنين، “تلوثًا بحريًا كبيرًا” وصفه بأنه “سواد ممتد على مساحات واسعة من البحر”. وأعلنت السلطات فتح تحقيق في الحادث، إلى جانب نشر حواجز عائمة لاحتواء البقع النفطية، وإرسال فرق متخصصة لاسترجاع المواد المتسربة وتنظيف الشواطئ المتضررة.
ذاكرة مؤلمة
وأعاد الحادث إلى الأذهان حساسية ملف التلوث البحري في كوت ديفوار، خاصة بعد كارثة سفينة “بروبو كوالا” عام 2006، حين تم تفريغ أكثر من 500 متر مكعب من النفايات السامة في أبيدجان، مما أدى إلى وفاة 17 شخصًا وإصابة عشرات الآلاف بالتسمم.
ويثير التسرب الجديد مخاوف من تداعيات بيئية واقتصادية على قطاع السياحة الساحلية، في بلد يعتمد على شواطئه كوجهة رئيسية للزوار المحليين والأجانب.
تاريخ كوت ديفوار شهد عدة حوادث تلوث بيئي، أبرزها كارثة سفينة “بروبو كوالا” عام 2006، حيث تم تفريغ نفايات سامة في أبيدجان، مما أسفر عن وفاة 17 شخصًا وإصابة الآلاف. هذه الحادثة أثارت قلقًا كبيرًا حول سلامة البيئة البحرية في البلاد، وأكدت الحاجة إلى إجراءات صارمة لحماية الشواطئ والموارد البحرية.
تسرب النفط الأخير يعيد إلى الأذهان تلك الكوارث، ويثير مخاوف جديدة بشأن تأثيرها على السياحة والاقتصاد المحلي. كوت ديفوار تعتمد بشكل كبير على شواطئها كمقصد سياحي، مما يجعل حماية البيئة البحرية أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على هذا القطاع.





