أهم ما يجب معرفته
وصل الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى أديس أبابا في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات والتعاون بين إسرائيل وإثيوبيا. الزيارة تأتي في وقت تسعى فيه إسرائيل لتعميق روابطها مع إثيوبيا في ظل استقطاب دولي وإقليمي غير مسبوق. هرتسوغ سيلتقي نظيره الإثيوبي وقيادات الجالية اليهودية المحلية خلال الزيارة. تأتي هذه الزيارة بعد اعتراف إسرائيل بأرض الصومال كدولة مستقلة، مما أثار ردود فعل إقليمية ودولية.
أفريقيا برس. وصل الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، إلى أديس أبابا، في زيارة رسمية بهدف تعزيز العلاقات والتعاون الثنائي بين إسرائيل وإثيوبيا في مختلف المجالات، وفق وكالة الأنباء الإثيوبية.
وقال هرتسوغ عبر حسابه في منصة “إكس”: “وصلتُ للتوّ إلى أديس أبابا في زيارة لإثيوبيا وأتطلع إلى سلسلة من اللقاءات الهامة التي تهدف إلى تعزيز الصداقة والشراكة”.
وأشار مكتب هرتسوغ إلى أنه سيلتقي نظيره الإثيوبي، تاي أتسكي سيلاسي، ومع قيادات الجالية اليهودية المحلية.
وتأتي الزيارة في وقت تسعى فيه إسرائيل إلى تعميق روابطها مع إثيوبيا بهدف تعزيز نفوذها في قارة أفريقيا، في ظل استقطاب دولي وإقليمي غير مسبوق.
وقبل نحو أسبوع، زار الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، إثيوبيا وأكد رفضه أي اعتراف أحادي باستقلال “أرض الصومال”، مشدداً على ضرورة عدم تحويل منطقة القرن الأفريقي إلى ساحة صراع لقوى أجنبية.
وكانت إسرائيل قد أعلنت اعترافها بـ”أرض الصومال كدولة مستقلة”، أواخر ديسمبر الماضي، وسط إدانات إقليمية ودولية واسعة ومنددة بالخطوة.
يذكر أنه في فبراير 2025، وقعت إسرائيل وإثيوبيا اتفاقية لتعزيز التعاون في مجالات الطاقة والمياه والابتكار، تضمنت دمج شركات إسرائيلية بمشاريع تطوير البنية التحتية للمياه، وفق ما ذكرت وزارة الطاقة الإسرائيلية.
تاريخياً، كانت العلاقات بين إسرائيل وإثيوبيا متينة، حيث تعود جذورها إلى الهجرة اليهودية الإثيوبية إلى إسرائيل. في السنوات الأخيرة، سعت إسرائيل لتعزيز نفوذها في إفريقيا من خلال التعاون في مجالات مثل الطاقة والمياه. في فبراير 2025، تم توقيع اتفاقية بين البلدين لتعزيز التعاون في هذه المجالات، مما يعكس أهمية إثيوبيا في السياسة الإسرائيلية.
تأتي زيارة هرتسوغ في سياق جهود إسرائيل لتعزيز علاقاتها مع الدول الإفريقية، خاصة في ظل التوترات الإقليمية. كما أن الزيارة تتزامن مع زيارة الرئيس التركي لإثيوبيا، مما يعكس المنافسة الإقليمية على النفوذ في القرن الإفريقي.





