أهم ما يجب معرفته
قُتل ما لا يقل عن 25 شخصاً في هجومين منفصلين شنهما مسلحون على قريتين في ولاية أداماوا شمال شرق نيجيريا. الهجمات، التي استهدفت قريتي كيرتشينغا وغاراهه، تبرز استمرار حالة انعدام الأمن في المنطقة، حيث تنشط جماعات مسلحة مثل بوكو حرام وداعش. الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى بين المدنيين وأفراد القوات الأمنية، مما يزيد من القلق بشأن الوضع الأمني في البلاد.
أفريقيا برس. أفادت مصادر محلية وحاكم ولاية أداماوا في نيجيريا، أن ما لا يقل عن 25 شخصاً قُتلوا في هجومين منفصلين شنّهما مسلحون على قريتين في الولاية الواقعة بشمال شرق البلاد، وفق ما نقلت وكالة محلية.
وأوضح التقرير أن الهجومين استهدفا قريتي كيرتشينغا في منطقة مادا غالي وغاراهه في منطقة هونغ، قرب غابات سامبيسا التي تنشط فيها جماعات مثل بوكو حرام وداعش.
وأشار سكان إلى أن المهاجمين كانوا يستقلون أكثر من 50 دراجة نارية، وقد أحرقوا منازل واستهدفوا قاعدة عسكرية مجاورة، ما أدى إلى سقوط قتلى بين المدنيين وأفراد من القوات الأمنية.
وقال مسؤول محلي إن بعض الضحايا سقطوا بعدما ظنّ السكان في البداية أن المهاجمين هم قوات نظامية بسبب زيّهم العسكري.
تُبرز هذه الهجمات استمرار حالة انعدام الأمن المزمن في شمال شرق نيجيريا، حيث يقود تمرد جماعات مسلحة منذ سنوات حملة عنف تستهدف المدنيين وقوات الأمن على حد سواء رغم الحملات العسكرية.
تواجه شمال شرق نيجيريا أزمة أمنية مستمرة منذ سنوات، حيث تنشط جماعات مسلحة مثل بوكو حرام وداعش. هذه الجماعات مسؤولة عن العديد من الهجمات التي تستهدف المدنيين وقوات الأمن، مما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني في المنطقة. على الرغم من الحملات العسكرية التي تشنها الحكومة، إلا أن العنف لا يزال مستمراً، مما يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها نيجيريا في استعادة الأمن والاستقرار في هذه المناطق.
تاريخياً، شهدت نيجيريا تصاعداً في العنف منذ عام 2009، عندما بدأت بوكو حرام في تنفيذ هجمات منسقة ضد الحكومة والمواطنين. ومع تزايد العمليات العسكرية، تحولت الجماعات المسلحة إلى أساليب أكثر عنفاً، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وزيادة عدد النازحين في البلاد.





