أفريقيا برس. أعلنت جامعة الوادي الجديد في مصر، نجاح فريق مركز الحفريات الفقارية في تحقيق كشف علمي دولي بارز، بعد اكتشاف بقايا أول سلحفاة بحرية جلدية الظهر العملاقة تعود إلى العصر الكريتاسي Cretaceous قبل نحو 66 مليون عام، أي في عصر الديناصورات.
وتمّ هذا الاكتشاف في صحراء واحة الداخلة، وقد نُشرت نتائج هذا الاكتشاف في المجلة العلمية الدولية “Cretaceous Research”.
وأكّد عبد العزيز طنطاوي، رئيس جامعة جنوب الوادي، أنّ هذا الاكتشاف يمثل إضافة مهمة للسجل الأحفوري في مصر، ويعزز مكانة الجامعة في مجال علوم الحفريات، موضحاً أن المنطقة كانت بيئة بحرية استوائية غنية بالتنوع الحيوي قديما، وفقاً لبيان من الجامعة.
وأُطلق على السلحفاة اسم “Gigatochelys aegyptiacus”، ويُقدّر طولها بنحو 4.5 أمتار، ما يجعلها من أكبر الكائنات البحرية المعروفة في تلك الحقبة.





