أفريقيا برس. قال رئيس إقليم “أرض الصومال”، عبد الرحمن محمد عبد الله، إن الإقليم يتوقع إبرام اتفاقية شراكة تجارية قريباً مع “إسرائيل”، بعد اعتراف الأخيرة بالإقليم الانفصالي كدولة مستقلة.
وأوضح عبد الله، في مقابلة مع “رويترز” الثلاثاء عبر رابط فيديو من دبي حيث كان يحضر القمة العالمية للحكومات، أن الاتفاق قد يشمل عرض حقوق استغلال رواسب معدنية قيّمة ضمن إطار تعاون اقتصادي أوسع.
ولفت إلى أنه “في الوقت الحالي، لا توجد تجارة ولا استثمارات من إسرائيل. لكننا نأمل بنسبة 100% في استثماراتهم وتجارتهم، ونأمل أن نتواصل مع رجال الأعمال والحكومة الإسرائيلية قريباً”، كما قال.
وأكد أن الإقليم غني بالموارد الطبيعية، بما في ذلك المعادن والنفط والغاز والثروة البحرية والزراعة والطاقة. كما سلط الضوء على وجود احتياطيات كبيرة من الليثيوم، وهو عنصر أساسي في صناعة البطاريات والمركبات الكهربائية.
وأضاف “أرض الصومال بلد غني جداً بالموارد – المعادن، والنفط، والغاز، والموارد البحرية، والزراعة، والطاقة، وغيرها من القطاعات… لدينا لحوم، ولدينا أسماك، ولدينا معادن، وهم (إسرائيل) بحاجة إليها. لذا يمكن أن تبدأ التجارة من هذه القطاعات الرئيسية”. وقال إن أرض الصومال ستسعى في المقابل إلى الحصول على التكنولوجيا “الإسرائيلية”.
كما أشار إلى “التعاون العسكري المحتمل مع إسرائيل لم يُبحث بعمق حتى الآن، ولم تُناقش مسألة إقامة قواعد عسكرية”، كاشفاً أنه قبل دعوة من رئيس الوزراء “الإسرائيلي”، بنيامين نتنياهو، لزيارة “إسرائيل” في وقت لاحق.
وتتعاون أرض الصومال حالياً مع الإمارات، حيث تُعد موانئ دبي العالمية مستثمراً رئيسياً في ميناء بربرة، مع توقعات باستثمارات إضافية من السعودية.
يذكر أن الاعتراف الإسرائيلي باستقلال أرض الصومال أثار ردود فعل غاضبة من الصومال وانتقادات من الصين وتركيا ومصر والاتحاد الأفريقي وغيرها.





