إعادة فتح معبر كافيمفيرا بين بوروندي والكونغو

إعادة فتح معبر كافيمفيرا بين بوروندي والكونغو
إعادة فتح معبر كافيمفيرا بين بوروندي والكونغو

أهم ما يجب معرفته

أعادت السلطات البوروندية فتح معبر كافيمفيرا الحدودي مع الكونغو بعد إغلاقه لأكثر من شهرين بسبب النزاع. المعبر يعد شريانا حيويا للتجارة بين البلدين، ويشهد عودة أعداد كبيرة من اللاجئين الكونغوليين إلى ديارهم، رغم استمرار إغلاق معابر أخرى في المناطق المتأثرة بالنزاع. 80 ألف مدني كونغولي نزحوا إلى بوروندي بسبب القتال.

أفريقيا برس. أعادت السلطات البوروندية فتح معبر كافيمفيرا الحدودي مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد أكثر من شهرين على إغلاقه بسبب المعارك الدائرة في شرق الكونغو، وفق ما أكد مسؤولون محليون.

ويقع المعبر على الضفة الشمالية لبحيرة تنجانيقا، ويربط مدينة أوفيرا في الكونغو بالعاصمة التجارية لبوروندي بوجمبورا، ويعد شريانا أساسيا لحركة التجارة والنقل بين البلدين. وكانت السلطات قد أغلقت المعبر في ديسمبر/كانون الأول الماضي إثر هجوم جديد شنته حركة إم 23 المتمردة على أوفيرا، في محاولة لعرقلة الدعم البوروندي للقوات الحكومية الكونغولية. وقد أدى القتال حينها إلى نزوح نحو 80 ألف مدني كونغولي إلى بوروندي، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

ومع إعادة فتح المعبر، أكد مسؤول في شرطة الحدود البوروندية أن “أعدادا كبيرة من الكونغوليين بدؤوا بالعودة إلى ديارهم”، فيما لا تزال معابر أخرى مغلقة في المناطق التي تشهد نشاطا لمقاتلي الحركة. في المقابل، لا تزال مخيمات اللاجئين داخل بوروندي تستضيف آلاف النازحين.

وكانت حركة إم 23 قد انسحبت من أوفيرا في يناير/كانون الثاني الماضي تحت ضغط دولي، بينها طلب مباشر من الولايات المتحدة التي تتوسط بين الكونغو الديمقراطية ورواندا.

وأعلنت الحركة حينها أنها وضعت المدينة “تحت المسؤولية الكاملة للمجتمع الدولي”، مؤكدة التزامها بوقف إطلاق النار والسعي إلى حل سياسي للأزمة. كما دعت الحركة إلى نشر قوة محايدة في أوفيرا، مشيرة إلى وجود الجيش البوروندي ومجموعات مسلحة محلية تُعرف بـ”الوزالندو”، إضافة إلى مرتزقة يقاتلون إلى جانب بعض فصائل الجيش الكونغولي.

شهدت العلاقات بين بوروندي والكونغو توترات بسبب النزاعات المسلحة في شرق الكونغو. حركة إم 23، التي ظهرت في عام 2012، كانت لها دور بارز في هذه التوترات، حيث شنت هجمات على مناطق حدودية. في السنوات الأخيرة، زادت حدة النزاع، مما أدى إلى إغلاق المعابر الحدودية وتأثيرات سلبية على حركة التجارة والنزوح المدني.

في ديسمبر 2022، أدى هجوم جديد من قبل حركة إم 23 إلى إغلاق معبر كافيمفيرا، مما أثر على حياة العديد من المدنيين. ومع ذلك، فإن إعادة فتح المعبر تعكس جهودا لتحسين الوضع الأمني والإنساني في المنطقة، حيث تسعى السلطات إلى إعادة الحياة الطبيعية وتسهيل حركة التجارة بين البلدين.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here