أهم ما يجب معرفته
أعلن الجيش السنغالي عن العثور على جثث ثلاثة بحارة كانوا مفقودين منذ 12 فبراير بعد غرق زورقهم في نهر السنغال. الحادث وقع بسبب الأمواج العاتية، وتم انتشال 10 ناجين. التحقيقات مستمرة في ملابسات الحادث. نهر السنغال يعد من أهم المجاري المائية في المنطقة ويشكل الحدود مع موريتانيا شمالاً.
أفريقيا برس. أعلن الجيش في السنغال العثور على جثث ثلاثة من عناصر البحرية كانوا في عداد المفقودين منذ 12 فبراير/شباط الحالي، إثر انقلاب زورقهم عند مصب نهر السنغال شمال البلاد. وقالت إدارة الإعلام بالقوات المسلحة في بيان إن “عمليات البحث أسفرت عن العثور على ثلاث جثث تعود للبحارة المفقودين”، مؤكدة استمرار التحقيقات في ملابسات الحادث.
وكان الجيش قد أعلن الأسبوع الماضي فقدان ثلاثة بحارة بعد انقلاب زورقهم أثناء مهمة ربط في منطقة مصب النهر، مشيراً إلى أن الحادث وقع بسبب “أمواج عاتية ناجمة عن تدهور الأحوال الجوية”. وأوضح البيان أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال عشرة ناجين، إضافة إلى العثور على حطام الزورق.
يعد نهر السنغال الذي يشكل الحدود الطبيعية بين البلاد وموريتانيا شمالاً، أحد أهم المجاري المائية في المنطقة، إذ يصب في المحيط الأطلسي قرب مدينة سانت لويس التاريخية.
نهر السنغال هو أحد الأنهار الرئيسية في غرب إفريقيا، حيث يشكل الحدود الطبيعية بين السنغال وموريتانيا. يعتبر هذا النهر مصدراً حيوياً للمياه ويعتمد عليه العديد من السكان المحليين في الزراعة والصيد. على مر السنين، شهد النهر العديد من الحوادث البحرية، مما يعكس التحديات التي تواجهها المجتمعات المحلية في التعامل مع الظروف الجوية القاسية.
تاريخياً، كان نهر السنغال محوراً للتجارة والنقل، حيث ساهم في تطوير المدن التاريخية مثل سانت لويس. ومع ذلك، فإن التغيرات المناخية والأحوال الجوية المتقلبة قد زادت من مخاطر الملاحة في المنطقة، مما أدى إلى حوادث مؤسفة مثل غرق الزوارق وفقدان الأرواح.





