أهم ما يجب معرفته
استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره المدغشقري مايكل راندريانيرينا في الكرملين، حيث ناقشا العلاقات الثنائية وتأثير الإعصارين الأخيرين على مدغشقر. بوتين أعرب عن تعازيه وأكد على أهمية التعاون بين البلدين، بينما أعرب راندريانيرينا عن تقديره للدعم الروسي في هذه الأوقات الصعبة. اللقاء يعكس التوسع الروسي في إفريقيا.
أفريقيا برس. استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين** نظيره المدغشقري مايكل راندريانيرينا في الكرملين. وتناول اللقاء العلاقات الثنائية، وتداعيات الإعصارين الأخيرين اللذين ضربا الجزيرة وأوقعا أكثر من 40 قتيلا وأضرّا بنحو 270 ألف شخص.
في مستهل الاجتماع، قدّم بوتين تعازيه للرئيس الضيف، مشيدا بجهود حكومة مدغشقر في مواجهة آثار الكارثة الطبيعية. وأكد أن هناك آفاقا واسعة لتعزيز العلاقات الثنائية، سواء في المجال السياسي أو عبر تبادل الوفود الرفيعة المستوى، مشيرا إلى الزيارة الأخيرة لوفد مدغشقري لموسكو.
من جانبه، عبّر راندريانيرينا عن تقديره لدعوة بوتين، مؤكدا أن بلاده تمر بمرحلة صعبة بعد الإعصارين، وأنها تتطلع إلى دعم روسيا في تجاوز آثار الكارثة. وقال: “نأمل أن نتمكن من الاعتماد على دعمكم في هذه الفترة الحرجة بالنسبة لمدغشقر”.
يأتي اللقاء في سياق توسع الحضور الروسي في القارة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة، حيث تسعى موسكو إلى تعزيز نفوذها عبر أدوات متعددة تشمل التعاون العسكري والسياسي، إضافة إلى ما يوصف بـ”القوة الناعمة”. ويبرز هذا التوجه بشكل خاص في دول الساحل الإفريقي، التي تشهد تنافسا دوليا متزايدا على النفوذ والموارد.
تسعى روسيا منذ عدة سنوات إلى تعزيز نفوذها في القارة الإفريقية، حيث تتبنى استراتيجيات متعددة تشمل التعاون العسكري والسياسي. هذا التوجه يتزامن مع تزايد التنافس الدولي على الموارد والنفوذ في دول الساحل الإفريقي، مما يجعل العلاقات مع الدول مثل مدغشقر ذات أهمية خاصة.
مدغشقر، التي تواجه تحديات كبيرة نتيجة الكوارث الطبيعية، تسعى إلى دعم دولي لمساعدتها في تجاوز الأزمات. العلاقات مع روسيا قد توفر لها فرصًا جديدة في مجالات متعددة، مما يعكس أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة.





