غينيا بيساو: إمبالو ودياس يتنازعان الفوز بالانتخابات

غينيا بيساو: إمبالو ودياس يتنازعان الفوز بالانتخابات
غينيا بيساو: إمبالو ودياس يتنازعان الفوز بالانتخابات

أهم ما يجب معرفته

أعلن كل من الرئيس الحالي لغينيا بيساو، أومارو سيسوكو إمبالو، ومنافسه فرناندو دياس، فوزهما في الانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخرًا. يأتي هذا قبل صدور النتائج الرسمية، مما يثير مخاوف من تصاعد التوتر في البلاد. الانتخابات شهدت مشاركة 12 مرشحًا ونسبة إقبال تجاوزت 65%. من المتوقع إعلان النتائج الأولية قريبًا.

أفريقيا برس. أعلن كل من الرئيس الحالي لغينيا بيساو، أومارو سيسوكو إمبالو، ومنافسه الأبرز فرناندو دياس، كلٌّ على حدة، فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد، وذلك قبل صدور النتائج الرسمية من لجنة الانتخابات الوطنية، مما أثار مخاوف من تصاعد التوتر في بلد شهد سلسلة من الانقلابات خلال العقود الماضية.

كلتا الحملتين أكدت أن مرشحها تجاوز عتبة الـ50% اللازمة للفوز المباشر، مما يلغي الحاجة إلى جولة ثانية.

وقال دياس (47 عامًا)، مرشح حزب التجديد الاجتماعي، في مقر حملته بالعاصمة بيساو: “لقد فزنا بالسباق الرئاسي. لن تكون هناك جولة ثانية. الشعب سئم ويريد تغييرًا في قمة الدولة”.

بعد ساعات، خرج أوسكار باربوسا، المتحدث باسم حملة إمبالو، ليؤكد أن الرئيس (53 عامًا) وهو جنرال سابق ورئيس وزراء سابق بين 2016 و2018، فاز مباشرة أيضًا، داعيًا المنافسين إلى “الامتناع عن إعلان نتائج قد تقوض العملية الانتخابية”.

شهدت الانتخابات -التي شارك فيها 12 مرشحًا- نسبة إقبال تجاوزت 65%، ومن المتوقع أن تعلن لجنة الانتخابات النتائج الأولية بعد غد الخميس، لكنها لم تُعلق حتى الآن على الادعاءات المتضاربة.

يذكر أن الحزب الأفريقي لاستقلال غينيا والرأس الأخضر، الذي قاد الكفاح ضد الاستعمار البرتغالي، مُنع لأول مرة من تقديم مرشح، لكنه دعم دياس، مما عزز حملته، خاصة بعد أن أيده رئيس الوزراء السابق دومينغوس سيمويش بيريرا، زعيم الحزب الذي حلّ ثانيًا في انتخابات 2019 المثيرة للجدل.

يسعى إمبالو إلى أن يصبح أول رئيس في غينيا بيساو يفوز بولاية ثانية منذ 3 عقود، في حين يرى محللون أن المنافسة بينه وبين دياس ستكون محتدمة.

المعارضة كانت قد اعتبرت أن ولاية إمبالو انتهت مطلع هذا العام، لكن المحكمة العليا قضت بتمديدها حتى سبتمبر/أيلول، قبل أن تُرجأ الانتخابات إلى نوفمبر/تشرين الثاني الحالي.

غينيا بيساو، التي يعيش نصف سكانها في فقر وفق البنك الدولي، لا تزال عرضة للاضطرابات والانقلابات منذ استقلالها قبل أكثر من 50 عامًا.

وقد حضر أكثر من 200 مراقب دولي لمتابعة العملية الانتخابية، بينهم ممثلون عن المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، والاتحاد الأفريقي، ومجتمع الدول الناطقة بالبرتغالية.

غينيا بيساو، التي نالت استقلالها عن البرتغال قبل أكثر من 50 عامًا، شهدت تاريخًا مليئًا بالاضطرابات والانقلابات. منذ ذلك الحين، عانت البلاد من عدم الاستقرار السياسي، حيث تكررت الانقلابات العسكرية، مما أثر على التنمية الاقتصادية والاجتماعية. في السنوات الأخيرة، كانت هناك محاولات لتحسين الوضع السياسي، لكن التوترات لا تزال قائمة.

الانتخابات الحالية تأتي في وقت حساس، حيث يسعى الرئيس إمبالو إلى الفوز بولاية ثانية، وهو ما لم يحدث منذ عقود. المنافسة بينه وبين دياس تعكس الانقسامات السياسية في البلاد، حيث يسعى كل منهما للحصول على دعم الناخبين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها غينيا بيساو.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here