أفريقيا برس – مصر. علق خبير عسكري مصري على مزاعم وسائل إعلام، قالت إن القاهرة رفضت تزويد أوكرانيا بأسلحة، بعد محاولات وضغوط أمريكية، في مارس/ آذار الماضي.
وأوضح العميد سمير راغب، الخبير العسكري المصري، ورئيس المؤسسة العربية للتنمية والدراسات الاستراتيجية، أن القاهرة لديها ثوابت لا تحيد عنها بشأن النزاعات أو مد أطرافها بالأسلحة.
وعلق راغب على مزاعم صحفية بشأن ضغوط أمريكية على القاهرة لتزويد أوكرانيا بالأسلحة في مارس/ آذار الماضي، بقوله:” القاهرة تكاد تكون الدولة الأولى التي تتوافر لديها أسلحة شرقية وغربية، ورغم ذلك تحافظ على المبادئ العسكرية والسياسية لها دائما، والتي تقضي بعدم مد أي أطراف دولية بالأسلحة، بينما تسخرها لحماية أمنها القومي، ودائما ما تدعو للحلول السلمية”.
وتابع: “القاهرة على المستوى الرسمي، لا تعلق على مثل هذه التقارير، لكنها لا تخالف ثوابتها، رغم أنها لديها الاكتفاء الذاتي من الذخيرة وتصنع بعض الأسلحة، ولو أرادت لحققت مكاسب طائلة كما فعلت بعض الدول التي تصدر الأمر على أنها تجارة، لكن مصر تحافظ على مواقفها مهما كلفها الأمر”.
وشدد على أن القاهرة لن تزود أوكرانيا بأسلحة ولا روسيا أيضا، كما أشيع في السابق، إذ تحظى بثقة من كل مزودي السلاح في العالم، وهي أمينة على الثقة التي مُنحتها.
وأوضح أن مصر لديها العديد من الأسلحة الشرقية التي كانت تبحث عنها واشنطن بأي وسيلة، لكنها لن تزود أي من الطرفين بأسلحة أو ذخائر.
ويرى راغب أن المعلومات التي ترددها وسائل إعلام غربية، عبر مصادر مجهولة، تتكامل مع الأصوات الحالية في “الكونغرس” الأمريكي المطالبة بخفض أو منع المساعدات العسكرية عن القاهرة. مشددا على أن منع المساعدات عن مصر لن يضر بالقاهرة بقدر ما ستخسر واشنطن من الخطوة، في ظل تراجع علاقتها بجميع دول المنطقة.
ولفت راغب إلى أن المعونة الأمريكية لم تعد مؤثرة بالنسبة للقاهرة، التي تحصل على الأسلحة من الشرق والغرب من الميزانية المخصصة لذلك، دون اعتبار مؤثر للمعونة الأمريكية.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن مصر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





