أفريقيا برس – مصر. قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إنه رغم التحديات أثبتت الدولة المصرية قدرة فائقة على إدارة الأزمات وليس فقط التعامل معها، وذلك من خلال عدة محاور؛ أبرزها الدبلوماسية المتوازنة، حيث نجحت مصر في الحفاظ على مسافة واحدة من جميع الأطراف، مما جعلها الوسيط الموثوق والوحيد القادر على صياغة تفاهمات تضمن استقرار المنطقة، وهو ما يحمي المصالح المصرية من الانجراف إلى صراعات صفرية
وأضاف “محمود”، في بيان، أن الدولة المصرية نوعت البدائل التصديرية؛ فبذكاء سياسي واقتصادي، اتجهت الدولة لتعزيز وجودها في الأسواق البديلة، مثل السوق الأوروبية والأفريقية عبر اتفاقية التجارة الحرة القارية، لتقليل الاعتماد على المناطق الملتهبة جيوسياسيًا، علاوة على ترسيخ مفهوم التنمية مقابل الاستقرار، حيث تتبنى مصر رؤية مفادها أن الاستقرار السياسي هو الضمانة الوحيدة للنمو الاقتصادي، لذا نجد التحركات المصرية في اليمن، وليبيا، والصومال تهدف دائمًا إلى الحفاظ على وحدة الدولة الوطنية ورفض الكيانات الموازية.
وأكد الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن الدولة المصرية، بقيادتها السياسية الحكيمة، تُدرك أن الأمن القومي الشامل يتضمن تأمين لقمة عيش المواطن عبر ضمان تدفق الصادرات، موضحًا أنه على الرغم من اشتعال الجبهات المحيطة، استطاعت مصر أن تظل واحة للاستقرار ومنصة انطلاق اقتصادية، بفضل سياسة خارجية تتسم بالرزانة الاستراتيجية التي لا تنجر وراء الاستفزازات، بل تفرض واقعًا جديدًا قائمًا على البناء والتنمية.
وشدد على أن قوة مصر الدبلوماسية اليوم هي الدرع الحقيقي لمصالحها الاقتصادية، وقدرتها على تحويل التحديات الجيوسياسية إلى فرص لتعزيز الريادة الإقليمية هي شهادة ثقة في حكمة صانع القرار المصري.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن مصر عبر موقع أفريقيا برس





