أفريقيا برس – مصر. انتشر مؤخرا على مواقع التواصل، وخاصة في السودان، صورا زعم ناشروها أنها تظهر تعرض آليات لقوات الدعم السريع السودانية لقصف مصري عن طريق الخطأ في منطقة حدودية بين السودان وليبيا.
وأرفقت الصور بتعليق “الجيش المصري ينفذ غارة جوية بالخطأ على قوات الدعم السريع السودانية المعروفة أيضا باسم الجنجويد”. وزعمت هذه المنشورات، أن القصف جرى في منطقة حدودية بين السودان وليبيا، عن طريق الخطأ، ظناً من الطائرات المصرية أنها تقصف قوات تابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي (المحظور دوليا).
الحقيقة
بعد البحث على الإنترنت، تبين أن الصور منشورة في عام 2014، أي قبل سنة من إعلان مصر تنفيذ أولى غاراتها على الأراضي الليبية رداً على إقدام “داعش” على قطع رؤوس مجموعة من المصريين الأقباط في ليبيا في شباط/فبراير 2015.
ونشرت هذه الصور تحديدا في 12 تشرين الأول/أكتوبر من العام 2014 على أنها تظهر آثار معارك بين جماعات مسلحة متنافسة في منطقة الكسارات في محيط مدينة غريان في الغرب الليبي.
وبعد يومين، في 14 من الشهر نفسه، بثت قناة ليبية على موقع يوتيوب مشاهد قالت إنها من منطقة الكسارات، تظهر فيها آليات محترقة في منطقة صحراوية، من بينها آلية نفسها ظاهرة في الصور المتداولة.
أما الصورة، التي تُظهر آلية تحترق في صحراء ووراءها آليات ورجال، فهي منشورة في 2018 على مواقع وسائل إعلام مختلفة مرفقة بأخبار عن عمليات للجيش الليبي ضد عصابات تشادية في الجنوب.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن مصر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





