أفريقيا برس – مصر. أدان وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، بشدة، الهجوم الإرهابي الذي استهدف نقطة تمركز أمنية شمال سيناء، في جمهورية مصر العربية، وأدى إلى مقتل وإصابة عدد من الجنود.
وأكد ابن زايد، في بيان نقلته وكالة الأنباء الإماراتية- وام، أن “دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذا العمل الإرهابي الجبان، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية”.
وجدد موقف دولة الإمارات الثابت وتضامنها مع جمهورية مصر العربية في التصدي للإرهابيين، وتأييدها ومساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها، من هذه الهجمات الآثمة.
كما أعرب وزير الخارجية الإماراتي عن “خالص تعازيه لحكومة جمهورية مصر العربية، ومواساته لأهالي وذوي الضحايا، جراء هذه الجريمة النكراء، وتمنياته بالشفاء العاجل لجميع المصابين، ولشعبها الشقيق دوام الأمن والاستقرار”.
وأعلنت القوات المسلحة المصرية، الأربعاء، مقتل 5 من عناصرها خلال عمليات عسكرية في سيناء منذ 7 أيار/ مايو الجاري، لافتة أيضا إلى مقتل 23 مسلحا خلال العمليات.
جاء ذلك في بيان للمتحدث باسم القوات المسلحة المصرية، قال فيه إنه خلال جهود وتنسيق بين قوات إنفاذ القانون خلال المدة من 7 من مايو/ أيار الجاري وحتى اليوم، تمت ملاحقة “عناصر إرهابية بالمناطق المنعزلة والمتاخمة للمناطق الحدودية، حيث قامت القوات الجوية يوم 7 مايو بتنفيذ ضربة جوية مركزة أسفرت عن تدمير عدد من البؤر الإرهابية، وتدمير عربتي دفع رباعي تستخدمهما العناصر الإرهابية فى تنفيذ مخططاتها الإجرامية نتج عنها مقتل (9) عناصر تكفيرية”.
أصدر الجيش المصري، مساء الاثنين الماضي، بيانا أكد فيه “استمرار توجيه الضربات القاصمة للعناصر الإجرامية والمهربين وإجهاض المخططات والمحاولات التي تستهدف الإضرار بالمجتمع وبالأمن القومي المصري”.
وقال البيان إن “قوات حرس الحدود تمكنت، على الاتجاه الإستراتيجي الغربي وأثناء تنفيذ مهامها بمنطقة بحر الرمال الأعظم جنوب واحة سيوة، من إحباط عملية تهريب شحنه كبيرة من الأسلحة والذخائر والمواد المخدرة”، كما نجحت عناصر قوات حرس الحدود في ضبط مليون قرص مخدر، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المهربين.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن مصر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





