خبير مصري: ستتمكن القاهرة وأطراف عربية وغربية من إيقاف عدوان غزة

خبير مصري: ستتمكن القاهرة وأطراف عربية وغربية من إيقاف عدوان غزة
خبير مصري: ستتمكن القاهرة وأطراف عربية وغربية من إيقاف عدوان غزة

حوار سحر جمال

أفريقيا برس – مصر. مع تصاعد الصراع في قطاع غزة وإستمرار الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني تسعى مصر لوقف إطلاق النار ووقف الإنتهاكات الإسرائيلية التي إستهدفت المدنين من أبناء القطاع والقيام بدور فعال لإيجاد حل جذري ينهي الأزمة بشكل جذري ، إضافة إلى تقديم كافة سبل الدعم لأبناء الشعب الفلسطيني من مساعدات إنسانية وطبية. وللمزيد من التفاصيل يتحدث إلى أفريقيا برس الكاتب الصحفي والمحلل السياسي أكرم عبد الرحيم في الحوار الصحفي التالي:

كيف تقيم الوضع الآن في قطاع غزة و حجم الإنتهاكات التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني؟

الوضع الآن في فلسطين وضع سيء وبالغ الخطورة ، كل الهيئات و المنظومات والمصالح الحكومية تم تدميرها في غزة ، وتوقفت كل الخدمات ، المنظومة الصحية خرجت عن السيطرة بعد وصول عدد القتلى لأكثر من ٧٠٠٠ و الجرحى ١٥ ألف ، إسرائيل ماضية في القتل الممنهج ، فهي لا تستطيع مواجهة حماس لكنها تستطيع قتل المدنيين و الأطفال والنساء والشيوخ وقتل الجميع ، فهي تتخذ سياسية الأرض المحروقة ، وسياسية الأرض المحروقة هي التي زرعتها منذ نشأتها سنة ١٩٤٨ ، و هي التي قامت عليها “دويلة إسرائيل” ، ضاربة عرض الحائط بكل المواثيق الدولية ، فهي لا تعترف بالمواثيق ولا بالأمم المتحدة ولا تعترف بالمنظمات الدولية، فهي تعتبر نفسها فوق القانون و المواثيق والعهود ، وهي تعلم تماما أن اللوبي الصهيوني هو المسيطر في أمريكا ، ولذلك فإن أمريكا تغض الطرف عن كل ما هو جرائم حرب ، تحاكم عليها قادة إسرائيل وكل جندي وكل عسكري وكل فرد في إسرائيل.

ماهو الموقف المصري لإنهاء العدوان؟

الدور المصري بارز منذ بداية القضية الفلسطينية عام ١٩٤٨، فمصر إقتحمت أكثر من ثلاثة حروب منذ بداية القضية الفلسطينية وساهمت بكل ما لديها لحل تلك القضية و لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني ، ولكن المشكلة هي أن إسرائيل تتعنت كثيرا ، فهي لا تريد إقامة دولتين ، ولكنها تتخذ دائما ذريعة التهجير والقتل والاغتصاب والترويع وإقامة السياج ، فهي الدولة المتعنتة دائما ، أضف إلى ذلك السياسات الإسرائيلية فهي سياسات معادية للعرب ولا تقبل أي حل ولا تحترم اي حل أو أي مواثيق.

وماذا بشأن المساعدات؟

كل المساعدات تدخل الي فلسطين عن طريق معبر رفح و المساعدات الإنسانية تبنتها مصر منذ إندلاع هذه الحرب في ٧ اكتوبر ، ودخلت حتى الآن ٥ مجموعات من المساعدات إلى غزة ، ومصر ماضية في المساعدات التي تأتيها من الدول العربية والغربية مساهمة في رفع المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني.

هل تتوقع من مصر أن تتجه نحو فرص ضغوط اقتصادية وسياسية ضد إسرائيل كي تجبرها على وقف هجماتها ضد الفلسطينيين؟

هناك معاهدة سلام بين مصر و إسرائيل ، وتلك المعاهدة تلزم مصر بمساعدة فلسطين بما يوافق إمكانياتها وبما لا يخل يإتفاقية السلام ، فإسرائيل سمحت بإدخال القوات المصرية إلى المربع “ج” في سيناء لمحاربة الإرهاب فقط ، ولولا ذلك لظلت رافضة إلى الأبد. إسرائيل لا يهمها سوى تأمين حدودها لا يهمها سوى مصالحها، ولا تلتزم بالمواثيق أو المعاهدات ، ومصر قدمت مساعدات كثيرة وهي التي في كل مرة تقوم بإيقاف الحرب بين الفلسطينيين والإسرائيليين على مدار حروبها، و بحسب الاتفاقيات بين مصر وإسرائيل فدور مصر الملزم يجعلها تستطيع إيقاف الحرب بين الفلسطينيين والإسرائيليين ، وستتمكن مصر بإذن الله هي وبعض الدول العربية والغربية من إيقاف نزيف الحرب.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن مصر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here