قال هشام فتحي، الخبير الاقتصادي الدولي، إن العلاقة بين المواطن والدولة أصبحت بحاجة ماسة إلى “جلسة عرفية”، لافتا إلى أن الدولة تحارب الفساد من ناحية وبعض الموظفين فى الحكومة يرتشون، بسبب بعض القوانين التى يعتبرها سلاحه للدفاع عن نفسه.
وتابع فتحى، أن الموظف هو الطبقة الفقيرة فى الدولة، لأنه يتحصل على 3 آلاف جنيه فى نهاية وظيفته، فى حين أن السايس يتحصل على 13 ألف جنيه من العمل فى الشارع، ما ترتب عنه وجود موظفين يشعرون بالقهر ويتعاملون مع المواطنين
