افريقيا برس – مصر. ضجت وسائل التواصل الاجتماعي في مصر، خلال الأربع والعشرين الساعة الماضية، بقضية قتل هزت الرأي العام، بعد حرق جدة داخل منزلها وأمام أحفادها لإبلاغها الشرطة عن لصوص.
تداول على نحو واسع منشور لنجل الضحية يشرح فيه تفاصيل الواقعة، والذي بدأه بكلمات “إلحقونا.. أغيثونا.. أمي ماتت محروقة”. المنشور حقق تفاعلا واسعا خلال ساعات، وحصد عشرات آلاف التفاعلات والتعليقات وأكثر من 50 ألف مشاركة على”فيسبوك”.
واختصارا يقول نجل الضحية، رامي مبروك، إن ويقول مبروك: “طرق الباب ففتح له أحد أبنائي (6 أعوام)، فألقاه على الأرض، واقتحم غرفة نوم أمي وسحبها من شعرها، وسكب عليها البنزين في صالة المنزل، ثم أشعل فيها النيران وهرب”.
وأضاف أن السيدة وصلت المستشفى مصابة بحروق نسبتها 75%، لكنها توفيت بعد ذلك، مطالبا السلطات بسرعة التحرك لمحاسبة الجناة. وقبل مرور 24 ساعة على منشور الابن، أعلنت الشرطة المصرية ضبط الجاني.
وقال مبروك لموقع “مصراوي”: “الواقعة حدثت الثلاثاء الماضي عندما فوجئت والدتي المقيمة بالطابق الأرضي بالعقار رقم 12 بالشارع المشار إليه، بـ3 أشخاص يسرقون شقة جارتها”.
وتابع: “يوم الحادث كان أبنائي مع جدتهم التي فوجئت بأحد المتهمين ويدعى (إ.ال) يقتحم شقتها، ويلقي بابني (راكان) بالخارج، بينما اختبأت ابنتي الثانية في الحمام”. واستطرد:
وجاء في التقرير الطبي الصادر عن المستشفى الأميري الجامعي أن جسد الأم احتوى على “حروق من الدرجتين الثانية والثالثة بنسبة تزيد على 60%”، وظلت تصارع الموت 4 أيام حتى لفظت أنفاسها الأخيرة أمس.
وقالت صحيفة “الشروق”، إن ضباط مباحث قسم شرطة ثان المنتزه في الإسكندرية، ألقوا القبض على شخص يدعى “إبراهيم ا.” وشهرته “إسلام”؛ لاتهامه بقتل سيدة تدعى “سامية ح.” 60 عاما، بإشعال النيران فيها داخل منزلها، الكائن في منطقة العصافرة بحري، متأثرة بإصابتها بحروق نسبتها 75%، انتقامًا منها لإبلاغها عنه في واقعة سرقة.
التحريات الأولية أثبتت صحة ادعاء الابن، وأضافت أن المتهم “له معلومات جنائية مسجلة”، موضحة أنه وباستشعار الجيران باستغاثة السيدة لإنقاذها، أبلغوا شرطة النجدة التي حضرت برفقة سيارة إسعاف ونقلتها إلى المستشفى وبها حروق درجتها 75%، وسرعان ما تدهورت حالتها الصحية، وفارقت الحياة متأثرة بإصابتها.
وجاء في التحريات: أمرت نيابة المنتزه ثان بحبس المتهم 15 يوما على ذمة التحقيقات، بتهمة القتل العمد، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة، وتفريغ كاميرات المراقبة بمحيط الحادث للتوصل إلى حقيقة الأمر.