أفريقيا برس – مصر. أعربت مصر، مساء يوم الجمعة، عن إدانتها البالغة لانهيار الهدنة في قطاع غزة وتجدد القصف الإسرائيلي، معتبرة أن ذلك “استهانة خطيرة” من تل أبيب بالجهود التي بذلت لتمديدها.
جاء ذلك في بيان للخارجية المصرية بالتزامن مع تجدد القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، بعد هدنة دامت أسبوعا جرى خلالها تبادل للأسرى بين إسرائيل وحركة “حماس”.
وقالت الخارجية إن مصر تعرب “عن إدانتها البالغة لانهيار الهدنة وتجدد القصف العنيف والعمليات العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة، مما أسفر عن تجدد سقوط الضحايا بين المدنيين الفلسطينيين”.
واعتبرت ذلك “انتكاسة خطيرة واستهانة من الجانب الإسرائيلي بكافة الجهود المبذولة التي سعت على مدار الأيام الماضية إلى تمديد الهدنة حقناً لدماء الفلسطينيين الأبرياء، وتأمين إنفاذ المزيد من المساعدات الإنسانية الملحة لسكان القطاع”.
وحذرت الخارجية في بيانها “من مغبة توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة، ودعاوى المسؤولين الإسرائيليين المشجعة لتهجير الفلسطينيين خارج حدود غزة، في انتهاك صارخ لالتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، ولكافة أحكام القانون الدولي الإنساني”.
وجددت التأكيد على موقف مصر الراسخ “الرافض للتهجير القسري للفلسطينيين خارج حدود أرضهم، باعتباره خطاً أحمر لن يتم السماح بتجاوزه”.
ودعت مصر المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى “الاضطلاع بمسئولياته تجاه ضمان حماية المدنيين الفلسطينيين في غزة، ووقف محاولات وخطط دفعهم للنزوح خارج بلادهم”.
وكان الجيش الإسرائيلي، قد أعلن فجر يوم الجمعة، أن حركة حماس خرقت اتفاق وقف الأعمال القتالية وقامت بإطلاق القذائف نحو الأراضي الإسرائيلية، وبالتالي استئناف الجيش الإسرائيلي القتال ضد الحركة في قطاع غزة.
وسبق أن ترددت أنباء عن انتهاء التهدئة بين إسرائيل و”حماس” صباح يوم الجمعة، ولم يتم الإعلان عن تمديدها رسميًا، وبذلك انتهى وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل وحماس يوم الجمعة الساعة 7:00 (بالتوقيت المحلي).
ودخلت الهدنة الإنسانية المؤقتة، التي تم التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية، بين حركة المقاومة الإسلامية “حماس” والحكومة الإسرائيلية حيز التنفيذ في تمام السابعة من صباح الجمعة 24 نوفمبر/ تشرين الثاني المنصرم.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن مصر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





