الجيش الإسرائيلي: مصر تلعب دورا رئيسيا في مفاوضات إطلاق سراح المحتجزين من غزة

الجيش الإسرائيلي: مصر تلعب دورا رئيسيا في مفاوضات إطلاق سراح المحتجزين من غزة
الجيش الإسرائيلي: مصر تلعب دورا رئيسيا في مفاوضات إطلاق سراح المحتجزين من غزة

أفريقيا برس – مصر. أكد الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أنه يتعاون ويعمل مع مصر، لإطلاق سراح المحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة، معربًا عن شعوره بالامتنان لها وللصليب الأحمر.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هاغاري، في مؤتمر صحفي، إن “مصر تلعب دورا رئيسيا في قضايا الرهائن والمفقودين ومفاوضات إطلاق سراحهم”، مشيرًا إلى أن “جهود القاهرة في هذا الشأن فعالة وقيّمة للغاية”.

وأشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى أن “هناك انخفاض في عمليات القصف من غزة”، منوهًا في الوقت ذاته بأنه “أمامنا أسابيع طويلة من القتال، ونتعلم من تجربة أمريكا في المنطقة لكن الحرب على حدودنا”.

وأفادت قناة “القاهرة” الإخبارية، أمس الاثنين، بأن “الجهود المصرية المكثفة نجحت “في الإفراج عن سيدتين إسرائيليتين محتجزتين في قطاع غزة”.

وكانت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، قد قالت إنها “قامت عبر وساطة مصرية قطرية، بإطلاق سراح المحتجزتين، نوريت يتسحاك، يوخفد ليفشيتز”، مشيرة إلى أن “العدو رفض منذ الجمعة الماضية، قبول استلامهما”.

وأضافت أنها “قررت الإفراج عنهما لدواع إنسانية ومرضية قاهرة، رغم ارتكاب الاحتلال لأكثر من 8 خروقات للإجراءات التي تم الاتفاق مع الإخوة الوسطاء على التزام الاحتلال بها، خلال هذا اليوم، لإتمام عملية التسليم”، حسب البيان.

وأفادت قناة “i24News” التلفزيونية الإسرائيلية، في وقت سابق، نقلًا عن مصادر في غزة، بأن موظفي اللجنة الدولية للصليب الأحمر يتجهون لنقل نحو 50 رهينة من حركة “حماس” من مزدوجي الجنسية، والذين قد يتم الاتفاق على إطلاق سراحهم خلال الساعات المقبلة.

وأعلن القائد العام لـ”كتائب عز الدين القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس” الفلسطينية، محمد الضيف، في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدء عملية “طوفان الأقصى” لوضع حد “للانتهاكات الإسرائيلية”.

وأعلن بعدها الجيش الإسرائيلي بدء عملية “السيوف الحديدية”، وشن غارات قوية على قطاع غزة، بالإضافة إلى اشتباكات مع مقاتلي “حماس” داخل المستوطنات.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن مصر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here