أفريقيا برس – مصر. شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على ضرورة تجاهل الدعوات التي تثير الفرقة بين الدول العربية، وذلك في إشارة إلى تلاسن إعلامي وقع أخيرا بين كتاب مصريين وسعوديين.
وقال السيسي في الجلسة الرئيسية، ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات في إمارة دبي “لا تسمحوا للأقلام والأفكار ومواقع التواصل المغرضة أن تؤثر على الإخوة بينا”.
وعلّق الرئيس المصري على مقال لأحد الكتاب السعوديين بعنوان “متى نحذف كلمة شقيقة من القاموس السياسي العربي؟”، قائلا “أحد الكتّاب أراد حذف كلمة “الأشقاء العرب” من القاموس العربي، وأنا أقول له إن ربنا يقول “إنما المؤمنون أخوة”، على حد تعبيره.
وجاء في المقال الذي حذفه موقع “عكاظ” السعودي لاحقا: “يجب أن يدرك الإخوة في الإعلام العربي أن علاقة السعودية بمصر أو لبنان أو جيبوتي هي علاقة دولة بدولة تقوم على المصالح، لا علاقة شقيقة بشقيقة (…) علاقات السعودية مع إسبانيا لا تختلف عن علاقاتها مع مصر، وعلاقات مصر مع إسرائيل تتنافى مع الموقف السعودي من إسرائيل، وعلاقات السعودية مع البحرين أقوى من علاقتها مع لبنان. هذه المواقف قد تتغير مع تغير المصالح. فنحن دول ولسنا أشقاء متورطين ببعضنا البعض. فالسعودية ليس في رقبتها دين لأحد”.
وقال السيسي في تعليقه إنه “لولا وقوف الأشقاء في الإمارات وفي السعودية وفي الكويت لما تمكنت مصر من النهوض مجددًا”.
وأنهى السيسي تعليقه على هذه القضية بالقول: “كل التقدير وكل الاحترام لكل من ساهم وساعد ليس مصر فقط وإنما أي دولة عربية. يا رب يديم عليكم الستر والأمان والسلام والنعمة، اللهم آمين”.
وشهدت الأيام الماضية تراشقا إعلاميا بين عدد من الكتاب والإعلاميين السعوديين مع نظرائهم المصريين، ما أثار التساؤلات حول “خلفية هذه التجاذبات”، وهل تمثل أراء مطلقيها أم تكشف عن “خلافات وراء الستار”.
وسبق أن نشر الكاتب الصحفي رئيس تحرير صحيفة “الجمهورية” الحكومية المصرية، عبد الرازق توفيق، مقالا صحفيا تحت عنوان ” الأشجار المثمرة وحجارة اللئام والأندال” تحدث فيه عن هجوم من أسماهم بالأشقاء على الدولة المصرية، ثم حُذف المقال أيضا.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن مصر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





