السلطات توقف فني شاشات، عرض صورا وتعليقات مُسيئة للسيسي

السلطات توقف فني شاشات، عرض صورا وتعليقات مُسيئة للسيسي
السلطات توقف فني شاشات، عرض صورا وتعليقات مُسيئة للسيسي

أفريقيا برس – مصر. بعد يومين من انتشار مقطع فيديو يظهر صورا وتعليقات مسيئة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عرضت على شاشة إعلانات في أحد الشوارع غرب العاصمة القاهرة، أعلنت وزارة الداخلية المصرية في بيان وقيف فني في مجال الشاشات الإلكترونية بعد اعترافه بعرض “عبارات مسيئة” للسيسي.

وأفاد البيان بأنه “في إطار جهود كشف ملابسات العبارات المسيئة التي تم تداولها على إحدى شاشات الإعلانات بمنطقة فيصل بالجيزة… تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط مرتكب الواقعة: فني شاشات إلكترونية”. وأضاف البيان بأن المتهم “اعترف بارتكاب الواقعة بتحريض من اللجان الإلكترونية التي تديرها عناصر جماعة الإخوان الهاربة بالخارج”.

ولم يكشف بيان الداخلية عن العبارات التي تم عرضها، ولكن في الوقت نفسه يتداول مصريون على منصات التواصل الاجتماعي منذ ليل الأحد مقطعا قصيرا تم تصويره في شارع “الملك فيصل” الذي يعد من أبرز شوارع محافظة الجيزة وأكثرها حيوية، لشاشة إعلانات كبيرة تعرض صورا معدلة فنيا للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كُتبت عليها تعليقات.

وأظهرت واحدة من الصور المعروضة على شاشة الاعلانات المخترقة السيسي في زيه وقبعته العسكريين بينما كان وجهه ملطخا بالدماء وكُتب عليها “أيحسب أن لن يقدر عليه أحد”، في إشارة إلى إحدى آيات القرآن.

وتعد هذه الواقعة نادرة الحدوث في ظل نظام عُرف في أوساط الحقوقيين بشدة قبضته الأمنية منذ أن تولى السيسي الحكم بعد أن أطاح الجيش بالرئيس الاسلامي الراحل محمد مرسي في العام 2013 عقب مظاهرات شعبية حاشدة ضد حكمه.

شاشات إعلانية رسمية مسيئة للمعارضة

وفي السياق نفسه عرضت العديد من شاشات الإعلانات الكبرى في شوارع القاهرة مقطعا مسجلا يظهر وقائع عنف سابقة اتهمت بها جماعة الإخوان المسلمين وكتب عليها “حتى لا ننسى” و”الإخوان جماعة إرهابية”.

وشهدت مصر بعد الإطاحة بمرسي اعتداءات دامية من مجموعات متطرفة استهدفت قوات الأمن والمدنيين. وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2013 صُنف تنظيم الاخوان رسميا في مصر “جماعة إرهابية”.

ويتهم المدافعون عن حقوق الإنسان مصر التي تحتل المرتبة 136 من أصل 142 في مؤشر سيادة القانون الصادر عن مشروع العدالة العالمية، بمهاجمة المعارضين والناشطين والصحافيين، وحتى الذين يعيشون في المنفى أحيانا من خلال مضايقة عائلاتهم التي تعيش في مصر.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن مصر عبر موقع أفريقيا برس

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here