رفع درجة المراقبة وزيادة حجم التأمين والقوات… خبير عسكري يوضح إجراءات مصر الممكنة على حدودها

رفع درجة المراقبة وزيادة حجم التأمين والقوات... خبير عسكري يوضح إجراءات مصر الممكنة على حدودها
رفع درجة المراقبة وزيادة حجم التأمين والقوات... خبير عسكري يوضح إجراءات مصر الممكنة على حدودها

أفريقيا برس – مصر. قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري المصري، إن مصر يمكنها اتخاذ جملة من الإجراءات التأمينية على حدودها في ظل التوترات الحاصلة في غزة.

وحذرت مصادر مصرية رفيعة المستوى في تصريحات لـ”القاهرة الإخبارية” من دفع الفلسطينيين العزل تجاه الحدود المصرية وتغذية بعض الأطراف لدعوات بالنزوح الجماعي.

وقالت “إن مصر لم تتوان منذ تفاقم الأوضاع في الأراضي المحتلة وكثفت اتصالاتها بكافة الأطراف الفاعلة للمجتمع الدولي لوقف التصعيد وحقنا لدماء الشعب الفلسطيني”.

وبشأن الإجراءات التي تتخذها الدول حال إعلان الحرب في منطقة متاخمة، كما جرى في “إسرائيل”، أوضح الخبير المصري، أنه في هذه الحالة يحق لأي دولة حدودية اتخاذ جملة من الإجراءات، منها رفع درجة استعداد قواتها، وزيادة عدد وحجم القوات على الحدود وعمليات التأمين، وذلك في إطار الحد من عمليات تسلل محتملة عبر الحدود، كما تعمل على زيادة عمليات المراقبة بالطيران والردارية، وهي إجراءات متبعة تتخذها الدول في جميع أنحاء العالم حال إعلان دولة مجاورة لحالة الحرب.

في المشهد الراهن تعمل إسرائيل على تنفيذ عملية واسعة النطاق، يحتمل معها الاجتياح البري، الأمر الذي قد يدفع بالآلاف باتجاه الحدود المصرية.

حول هذه الفرضية يقول الخبير المصري: “أن كل دولة يحق لها تشديد الإجراءات على حدودها، وفي المشهد الراهن من المحتمل نزوح عشرات الآلاف، كما حدث على حدود السودان، الأمر الذي يتطلب عملية تنظيم وتدقيق لإمكانية الدخول للحدود المصرية”.

ولفت إلى أن مصر ستعمل على تأمين الحدود بشكل قوي، وعدم السماح بالدخول دون تنسيق مسبق، للسماح بمن يمكنهم الدخول للحدود المصرية، بعد استيفاء الإجراءات والاشتراطات التي تحددها الدولة”.

وأشار الخبير المصري أن تحريك واشنطن للسفن الحربية باتجاه المنطقة، يهدف “لمنع “حزب الله” من التدخل عسكريا في المشهد، خاصة أن تدخله يخلق إشكالية كبرى لإسرائيل”.

وأعلن القائد العام لـ”كتائب عز الدين القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس” الفلسطينية، محمد الضيف، يوم السبت 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بدء عملية “طوفان الأقصى” لوضع حد “للانتهاكات الإسرائيلية”.

وقال الضيف في بيان: “الضربة الأولى والتي استهدفت مواقع العدو ومطاراته وتحصيناته العسكرية قد تجاوزت 5 آلاف صاروخ وقذيفة”.

وأعلن بعدها الجيش الإسرائيلي بدء عملية “السيوف الحديدية”، وشن غارات قوية على قطاع غزة، بالإضافة إلى اشتباكات مع مقاتلي “حماس” داخل المستوطنات.

وتمكنت حركة “حماس” من أسر عدد غير معروف من الإسرائيليين بينهم جنود وضباط، والعودة بهم إلى قطاع غزة، فيما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الأحد 8 أكتوبر الجاري، أن المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينيت)، صادق رسميًا على بدء الحرب على قطاع غزة.

بينما أفادت القناة “12” الإسرائيلية، بأنه “تم إطلاق آلاف الصواريخ على إسرائيل، فيما تسلل عشرات الإرهابيين إلى الأراضي الإسرائيلية”، بينما تشن الطائرات الإسرائيلية غارات عنيفة على مواقع “حماس” في قطاع غزة.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن مصر اليوم عبر موقع أفريقيا برس

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here