جددت مصر، رفضها المساس بوحدة الصومال بما في ذلك أي اعتراف بإقليم أرض الصومال.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ونظيره الصومالي عبد السلام عبدي علي، وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية.
وذكر البيان أن الاتصال تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادل الرؤى بشأن تطورات الأوضاع الداخلية في الصومال، إلى جانب مستجدات الأوضاع الإقليمية، لاسيما في منطقة القرن الإفريقي.
وأكد الوزير المصري عم بلاده الكامل للصومال ومؤسساته الوطنية، مشددًا على الحرص على أمن واستقرار البلد الإفريقي، وفق المصدر ذاته.
وجدد عبد العاطي موقف مصر الثابت الداعم لوحدة الصومال وسيادته وسلامة أراضيه، مشددًا على الرفض الكامل لأي محاولات أو إجراءات من شأنها المساس بوحدة الأراضي الصومالية، بما في ذلك أي اعتراف بما يُسمى “أرض الصومال”، باعتبار ذلك انتهاكًا لوحدة وسيادة الصومال، حسب البيان.
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2025 أعلنت إسرائيل اعترافها بأرض الصومال، وهو ما رفضته الحكومة الفيدرالية بمقديشو، وأثار انتقادات إقليمية ودولية واسعة لتل أبيب.
وقبل هذا الاعتراف، لم يحظ الإقليم منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991 بأي اعتراف رسمي، ويتصرف كأنه كيان مستقل إداريا وسياسيا وأمنيا.
من جهته، أعرب وزير الخارجية الصومالي، وفق البيان، عن تقدير بلاده للدعم المصري المتواصل على المستويات السياسية والتنموية والأمنية، مثمنا المواقف المصرية الثابتة الداعمة لوحدة وسيادة الصومال وسلامة أراضيه.
وأضاف البيان المصري أن الوزير الصومالي أكد الحرص على مواصلة التنسيق والتشاور مع القاهرة بشأن مختلف القضايا الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.
يشار إلى أن وزير خارجية أرض الصومال عبد الرحمن ظاهر آدم، لم يستبعد، إقامة قواعد عسكرية إسرائيلية في الإقليم.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، زار رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله تل أبيب على رأس وفد، وافتتح سفارة بمدينة القدس المحتلة.
وفي 18 يونيو، ذكرت هيئة البث العبرية الرسمية أن آدم صرح لها خلال مقابلة بأنه لا يستبعد تعاونا عسكريا مع تل أبيب، وإقامة قواعد عسكرية إسرائيلية في أرض الصومال.
