أفريقيا برس – مصر. صرح وزير الكهرباء المصري، محمد شاكر، اليوم الخميس، أن هناك تاريخا طويلا من التعاون المصري الروسي، وإنجازات كبرى في مجالات عدة، لا سيما مجالات البنية التحتية ومشروع السد العالي ومشروع مصر النووي.
وأضاف شاكر خلال كلمته في افتتاح أعمال “منتدى تطوير الصناعة النووية في مصر”، اليوم الخميس، أن “المنتدى يساهم في تقوية التعاون وتبادل الخبرات بين الشركات العالمية والمصرية، وتعزيز الإدراك بالتكنولوجيا المختلفة المتعلقة بالملف النووي”.
وقال شاكر إنه “في ظل ضخامة مشروع محطة الضبعة النووية، هناك تضافر ما بين الجهود العالمية والوطنية للدخول في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية”.
وأعرب عن أمنياته في أن تؤتي الشراكة المصرية الروسية ثمارها في مجال الطاقة النووية وإنشاء محطة “الضبعة”، مثل باقي الشراكات الناجحة التي تمت في الكثير من المجالات الأخرى.
وانطلق، صباح اليوم الخميس، منتدى تطوير الصناعة النووية في مصر، وينظم المنتدى هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء بالتعاون مع كل من مؤسسة “روساتوم” الحكومية الروسية والمقاول العام الروسي لمشروع محطة الضبعة النووي شركة “أتوم إستروي إكسبورت”.
ويهدف المنتدى إلى تعريف الشركات الوطنية المصرية بأهم المتطلبات الخاصة بأعمال التوريدات المتعلقة بمشروع محطة “الضبعة” النووية بغرض تعظيم فرصة مشاركة الشركات الوطنية المصرية في أنشطة تنفيذ المشروع، وذلك تحقيقًا للأهداف الاستراتيجية الخاصة بتوطين التكنولوجيا النووية في مصر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن مصر اليوم عبر موقع أفريقيا برس





