طالب رئيس الحكومة النيجيرية بريجي رافيني، بضرورة التنسيق مع الجزائر لمواجهة التحديات الأمنية القادمة من ليبيا ومنطقة الساحل.
وقال رافيني في تصريح صحفي عقب لقائه الرئيس الجزائري الموقت عبد القادر بن صالح إن المباحثات «تطرقت إلى المسائل الثنائية ذات الاهتمام المشترك وضرورة تضافر جهود البلدين لمواجهة التحديات التي تعرفها منطقة الساحل لا سيما ليبيا».
وأضاف أن «بلدينا ملتزمين بكل تضامن بمواجهة التحديات المشتركة». وتلتزم الجزائر والنيجر بالتعاون في إطار لجنة دول الجوار الموسع، التي تعتبر أنها أنسب طريقة لتبادل الآراء لحل أزمة ليبيا.
وتشكو السلطات الجزائرية من تدفقات ترسانة من الأسلحة إلى أراضيها وتسلل المهاجرين السريين بعدما غير المهربون مسارات إدخال الأسلحة من ليبيا إلى النيجر، التي تعاني من تدفقات المهاجرين الأفارقة في طريقهم إلى ليبيا أو الجزائر.
يشار إلى أن وزارة الخارجية التونسية أعلنت أوائل مايو الجاري، عقد اجتماع ثلاثي مع مصر والجزائر، لبحث ملف الأزمة الليبية، في إطار مبادرة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، إلا أن هذا الاجتماع لم ينعقد حتى الآن.
