أفريقيا برس – ليبيا. قال عضو المجلس الأعلى للدولة صالح اجعودة إن اللجنة المشتركة بين المجلسين، مازالت مستمرة إلى الآن، بشأن ملف المفوضية العليا للانتخابات.
وأضاف اجعودة في تصريح للأحرار أن رئيس المفوضية الحالي عماد السايح، سيستمر في منصبه كمسيّر لأعمال المفوضية، إلى حين استلام “صلاح الكميشي” المنتخب حديثا مهامه كرئيس للمفوضية.
واستبعد اجعودة انقسام المفوضية خاصة في ظل تواصل ممثلي المجلسين قائلا: “لازلنا نبذل جهودنا من أجل ألا تكون إلا مفوضية واحدة دون انقسام”.
وعن دعم البعثة الأممية لبقاء السايح كرئيس للمفوضية، أوضح اجعودة أن رأيها ببقائه على هرم المفوضية، ليس ملزما ويظل أمنية، خاصة إذا تُوجت المفاوضات بين المجلسين بإحداث مفوضية جديدة تقود الانتخابات القادمة.
وأبدى اجعودة استعداد الأعلى للدولة للتعامل مع البعثة الأممية، بما لايمس صميم عملهم فيما يتعلق بالاتفاق السياسي والإعلان الدستوري.
أعضاء جدد لمجلس المفوضية
وكان المجلس الأعلى للدولة قد أعلن عن انتخاب 3 أعضاء جدد لعضوية مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عن المنطقتين الغربية والجنوبية، وذلك خلال جلسته المنعقدة اليوم بنصاب بلغ 84 عضوا.
وأسفرت نتائج التصويت بالمجلس عن فوز سناء الليشاني عن المنطقة الغربية بحصولها على 60 صوتاً، وفوز علي مفتاح العواي عن المنطقة ذاتها بـ53 صوتاً، فيما فاز بديوي محمد عن المنطقة الجنوبية بـ45 صوتاً.
حق أصيل للمجلسين
وخلال جلسة التصويت، أكد رئيس المجلس الأعلى للدولة، محمد تكالة، جاهزية المجلس التامة للتفاوض والتوافق على أي إطار سياسي أو اتفاق يمكن من خلاله توحيد المؤسسات الليبية.
وشدد تكالة على أن ملف تغيير مجلس مفوضية الانتخابات يعد حقا أصيلا وحصريا لمجلسي النواب والدولة، مؤكداً أنه لا يحق لأي طرف آخر التدخل في هذا الشأن.
وطالب تكالة بضرورة التزام البعثة الأممية بالحيادية في ممارساتها مع الأجسام السياسية، مشيراً إلى أن أعضاء مكتب الرئاسة أبلغوا نائبة المبعوثة ستيفاني خوري، بأن خطابها حول “الإجراءات الأحادية” لم يكن حاضرا عندما أقدم البرلمان على تسمية أعضاء مجلس إدارة المفوضية بشكل منفرد.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا عبر موقع أفريقيا برس





