أفريقيا برس – ليبيا. قال رئيس فريق العمل الاستشاري والاقتصادي بمكتب وزير الدولة للشؤون الاقتصادية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية، أحمد الأحجل، إن ليبيا تملك مخزونا احتياطيا من القمح ما يسد احتياجاتها في السوق لمدة عام، مشيراً إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية ليس لها أي تأثير مباشر على سوق الحبوب في ليبيا.
بنغازي – سبوتنيك. ورداً على سؤال وكالة “سبوتنيك” حول نسبة المخزون من المواد الأساسية الموجودة حالياً في ليبيا وتأثيرات الأزمة الغذائية العالمية، وكم من المدة تكفي تقريباً، وما مدى تأثير الحرب على ليبيا، قال الأحجل: “فيما يخص الاحتياطي الاستراتيجي للقمح في بلادنا الحبيبة ليبيا؛ لدينا ما يسد احتياجاتنا لمدة تزيد عن عام أما على صعيد تأثير الحرب الروسية الأوكرانية ليس لها تأثير مباشر على سوق الحبوب في ليبيا، لأنها لا تغطي سوى 20 % من واردات ليبيا من القمح فنحن نستهلك مليون طن سنوياً من القمح فلا نستورد من أوكرانيا سوى 200 ألف طن و مخزون البلاد من القمح الطري يكفي لمدة 6 أشهر”، مؤكداً أنه “لا يوجد أزمة دقيق حقيقية إنها أزمة مفتعلة من التجار لذلك ننصحهم بعدم استغلال الظروف التي يمر بها العالم لتحقيق مكاسب مادية على حساب المواطن البسيط الكادح”.
وأوضح رئيس فريق العمل الاستشاري و الاقتصادي الليبي، أن “حكومة الوحدة الوطنية قامت بتقديم كافة التسهيلات اللازمة لاستيراد الدقيق، ولقد اقترحت وزارة الاقتصاد والتجارة تأسيس ديوان الحبوب قبل الأزمة الحالية وتم دراسته وسوف تعمل الوزارة في تنفيذه لتوفير مخزون استراتيجي من القمح في ليبيا؛ وتحقيق نوع من الأمن الغذائي الذي أصبح ضرورة لا مناص منها حيث يواجه العالم وخاصة الدول العربية انكشافاً غذائياً خطيراً بسبب عدم قدرتها على تحقيق الاكتفاء الغذائي في السلع الأساسية”.
وأضاف: “لذا ينبغي الشروع فوراً في عمل المخططات اللازمة لسد الفجوة الغذائية من خلال زيادة الاستثمارات وتحقيق التكامل في السياسات الزراعية خاصة أن الموارد المائية في ليبيا ممتازة في حين تعاني بعض الدول من نقص حاد في المياه، و نظراً لذلك يبدو أننا في حاجة ماسة لترشيد الاستهلاك وتنمية الموارد المائية من خلال عمل زراعة تقوم على أساس وفرت المياه”.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس





