أفريقيا برس – ليبيا. أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط التعاقد عبر شركة مليته وبالتعاون مع شركة إيني، مع شركة عالمية متخصصة في التعامل مع الحوادث التي تتعرض لها الناقلات والمنصات النفطية البحرية وما قد ينتج عنها من تسربات في مياه البحر.
وبحسب المؤسسة، جاء هذا التعاقد بشكل طارئ للتعامل مع ناقلة غاز روسية تعرضت لأضرار قبالة السواحل الليبية خلال الفترة الماضية، ما جعلها خارج السيطرة وهي تحمل شحنة من الغاز المسال.
وأوضحت المؤسسة أن الناقلة المتضررة بدأت تقترب تدريجيا من السواحل الليبية بفعل الرياح وحركة الأمواج.
وأكدت المؤسسة أن السيطرة على التهديد البيئي المحتمل ممكنة، مشيرة إلى أن الخطة تقضي بجر الناقلة بشكل آمن إلى أحد الموانئ الليبية بعد التنسيق مع الجهات المختصة، وعلى رأسها مصلحة الموانئ.
كما طمأنت المؤسسة بأن جميع المنشآت النفطية الليبية، بما في ذلك المنصات والمرافئ، في مأمن من أي مخاطر تلوث مرتبطة بالحادثة، لافتة إلى تشكيل غرفة طوارئ لمتابعة العمليات والتنسيق بين الجهات المعنية.
وكانت مصادر أمنية بحرية، قد قالت إن ناقلة غاز طبيعي مسال ترفع العلم الروسي وتخضع لعقوبات أمريكية وبريطانية اشتعلت فيها النيران أثناء إبحارها في البحر الأبيض المتوسط.
ووفق رويترز، فقد أعلنت القوات المسلحة المالطية العثور على طاقم السفينة سالما داخل قارب نجاة قبالة السواحل الليبية.
وبحسب المصادر، فإن ناقلة الغاز الطبيعي المسال «أركتيك ميتاغاز» كانت تبحر قبالة سواحل مالطا يوم الاثنين، وفق بيانات تتبع السفن على منصة MarineTraffic.
ورجح أحد المصادر لـ”رويترز” تعرض السفينة لهجوم بواسطة طائرة مسيرة بحرية، مع الاشتباه في أن أوكرانيا تقف وراء العملية.
من جانبها، ذكرت القوات المسلحة المالطية أنها تلقت نداء استغاثة من السفينة وحددت موقعها، من دون الخوض في تفاصيل إضافية بشأن حالتها. وأضافت، في بيان نشر على فيسبوك، أنه «تم العثور لاحقا على ناجين داخل منطقة البحث والإنقاذ الليبية في قارب نجاة، وأفيد بأن جميع أفراد الطاقم كانوا سالمين».
ولم ترد شركة إدارة السفينة الروسية SMP Techmanagement، ولا شركة إنتاج الغاز الطبيعي المسال الروسية Novatek، ولا وزارة النقل الروسية، على طلبات التعليق حتى الآن، كما لم يصدر رد فوري من جهاز الأمن الأوكراني على طلب للتعليق.
وبحسب تعميم ملاحي عاجل صادر، قالت مصلحة الموانئ والنقل البحري، إنها تلقت نداء استغاثة مساء الثلاثاء من ناقلة الغاز الطبيعي المسال «أركتيك ميتاغاز»، أفاد بتعرضها لانفجارات مفاجئة أعقبها حريق هائل، انتهى بغرق السفينة بالكامل.
وأوضح التعميم أن موقع الغرق يقع في المنطقة البحرية بين ليبيا ومالطا، داخل منطقة البحث والإنقاذ الليبية، عند الإحداثيات 34° 17.6 شمالا – 017° 04.0 شرقا، وعلى مسافة تقدر بنحو 130 ميلا بحريا شمال ميناء سرت.
وأشار المركز إلى أن الناقلة الغارقة ترفع العلم الروسي، وهي ناقلة غاز طبيعي مسال بطول 277 مترا، وتحمل نحو 62 ألف طن متري من الغاز الطبيعي المسال، وكانت في رحلة من مورمانسك الروسية إلى بورسعيد المصرية.
المصدر: المؤسسة الوطنية للنفط + رويترز+ مصلحة الموانئ والنقل البحري
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا عبر موقع أفريقيا برس





