أفريقيا برس – ليبيا. اتهم مندوب ليبيا الدائم لدى الأمم المتحدة، طاهر السني، مجلس الأمن بالعجز عن تحديد المعرقلين والمسؤولين سواء محليا أو دوليا ومن كان وراء إفشال هذه الانتخابات، مضيفًا أن “الناس فقدوا الأمل ودخلت البلاد في حالة من اليأس”.
ودعا السني مجلس الأمن الدولي إلى دعم المباردات الحوارات الوطنية التي تسعى إلى جمع الأطراف الليبية داخل ليبيا، وآخرها مقترح المجلس الرئاسي رعاية حوار بين مجلس النواب والمجلس الأعلى الدولة، وذلك للاتفاق على فترة انتقالية ضمن جدول زمني تنتهي بإجراء الانتخابات في أقرب الآجال.
وقال السني إن الأسبوع المقبل يصادف مرور سنة على الموعد الذي كان مقررا لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 24 كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي، وفق كلمته في جلسة مجلس الأمن، اليوم الجمعة.
وأضاف مندوب ليبيا الدائم لدى الأمم المتحدة، أن جميع الليبيين كانوا يتطلعون لعرس ديمقراطي أملا في الخروج من دوامة العنف التي استمرت لسنوات وبداية لإنهاء كافة المراحل الانتقالية السابقة.
وقال السني، في كلمته بجلسة مجلس الأمن: لا يفوتنا أن نذكر بأهمية دعم اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، التي اجتمعت في تونس أخيرًا، حيث جرى بحث تسريح المقاتلين، وإصلاح القطاع الأمني، وإنهاء الوجود العسكري الأجنبي في ليبيا، ودراسة بناء نواة جيش ليبي موحد تحت قيادة مدنية واحتكار الدولة للسلاح.
وأضاف: نعيد تحذيرنا لبعض الدول التي تحاول وضع يدها والحجز على أموال الليبيين وأصولهم المجمدة التابعة للمؤسسة الليبية للاستثمار، لأن التجميد في الأساس للحفاظ عليها وحمايتها وليس لنهبها، واستخدامها في تسويات أو تعويضات، وهذا مخالف لقرارات مجلس الأمن ولن نسمح بذلك.
وقال السفير الليبي إن الأطراف دخلت مربع الانقسام الحاد من جديد وحدث جمود في العملية السياسية برمتها وتساءل قائلا: “هل هناك جدية للعمل معنا للخروج من هذه الحلقة المفرغة”.
وتابع: “ليس أمامنا اليوم إلا أن نكرر لكم وللسيد باتيلي مرة أخرى في إحاطاتنا السابقة وذلك ألا نعيد من جديد نفس أخطاء الماضي ونتوقع نتائج مختلفة”.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس





