أفريقيا برس – ليبيا. وصف رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، خالد المشري، القوانين الانتخابية بالـ”معيبة”، متهما أطرافا خارجية وبعض السفراء، بالتدخل وممارسة ضغوط على المفوضية ومجلس النواب، والأعلى للقضاء، لإجراء هذه الانتخابات.
وقال المشري، في لقاء مع قناة ليبيا الأحرار، إن التدخل الخارجي في الانتخابات وصل إلى حد غير مقبول، زاعما أن “واشنطن ترفض مشاركة سيف الإسلام القذافي في السباق الرئاسي، وموسكو تصر على دخوله”.
ونفى، ما تردد حول تفاهمه مع رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح ووزيرِ الداخلية السابق في حكومة الوفاق فتحي باشاغا حول تشكيل سلطة جديدة، مؤكدا تقدمه بشكوى لدى النائب العام ضد من ادعى ذلك بتهمة “تشويه السمعة”.
وقبل أسبوع من الموعد المحدد لإجراء الانتخابات المرتقبة في ليبيا، تصاعدت المؤشرات حول إمكانية تأجيلها، عقب تصاعد التوتر واحتدام الأزمة بين المفوضية العليا للانتخابات وعدد من المترشحين.
يشار إلى أنه من المفترض أن تجرى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الليبية في 24 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وفق الخطة التي ترعاها الأمم المتحدة وتحظى بدعم دولي، لكن المفوضية العليا للانتخابات أعلنت إرجاء إعلان القائمة النهائية للمرشحين على الرئاسة إلى حين تسوية بعض المسائل القانونية.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس





