أفريقيا برس – ليبيا. قالت مصادر عسكرية ليبية إن انتشار القوات المسلحة على الحدود مع النيجر يأتي في سياق عمليات التأمين الروتينية.
وأضافت المصادر، اليوم الثلاثاء، أن الانتشار الذي جرى على مدار الأيام الماضية ليس مكثفا، لكنه يأتي لتأمين الحدود، تحسبا لأي تداعيات جراء المشهد هناك.
ويبلغ طول الحدود الليبية مع النيجر نحو 342 كيلومترا، تتولى الكتيبة 634 مشاة في الجيش الوطني مهام تأمينها، وهي من المناطق التي عززت القوات المسلحة وجودها فيها قبل فترة، إضافة للحدود مع السودان وتشاد.
وعززت الكتيبة أخيرا انتشارها في النقاط الاستراتيجية، مثل منفذ التوم الحدودي.
ونددت مالي وبوركينا فاسو، يوم أمس الاثنين، بالعقوبات التي فرضتها مجموعة “إيكواس” ضد النيجر، وأكدتا أن أي تدخل عسكري ضد نيامي سيعتبر بمثابة إعلان حرب ضد واغادوغو وبامكو.
وألقى المتحدث باسم الحكومة الانتقالية في مالي البيان المشترك، يوم أمس الاثنين، قائلا: “نحن ندين العقوبات التي فرضت من قبل مجموعة إيكواس على النيجر والتي من شأنها أن تفاقم الوضع الإنساني”.
وأضاف البيان أن “أي تهديد بالتدخل العسكري في النيجر سيعتبر حربًا ضد بوركينا فاسو ومالي”، محذرا، بالقول: “أي تدخل عسكري ضد النيجر سيؤدي إلى انسحاب مالي وبوركينا فاسو من إيكواس”.
وأعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس” فرض عقوبات على النيجر، تشمل إغلاق المجال الجوي لدولها أمام النيجر وتعليق التبادلات التجارية معها، على خلفية الانقلاب العسكري.
وقال رئيس مفوضية مجموعة “إيكواس”، عمر عليو تواري، خلال اجتماع لممثلي المجموعة بحضور رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي: “الرئيس محمد بازوم يظل هو الرئيس الشرعي للنيجر، وندعو السلطات إلى إعادة النظام الدستوري خلال أسبوع”.
وتضم “إيكواس” 15 دولة هي الرأس الأخضر وغامبيا وغينيا وغينيا بيساو وليبيريا ومالي والسنغال وسيراليون وبنين وبوركينا فاسو وغانا وساحل العاج والنيجر ونيجيريا وتوغو.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس





