موقع أميركي يشكك في سيطرة موسكو على “فاغنر” في ليبيا ومناطق أخرى

موقع أميركي يشكك في سيطرة موسكو على
موقع أميركي يشكك في سيطرة موسكو على "فاغنر" في ليبيا ومناطق أخرى

أفريقيا برس – ليبيا. ليبيا المستقبل: شكك موقع “أتلانتك كاونسل” في سيطرة وزارة الدفاع الروسية على قوات مجموعة “فاغنر” في ليبيا ومناطق أخرى حال تجدد الخلافات، بينما رأى أن تركيا ودول أخرى قد تنتهز الوضع كفرصة لممارسة قدر أكبر من الحرية في تلك الأماكن.

وأرجع الموقع الأميركي، في تقرير نُشر أمس الخميس، هدف تمرد رئيس “فاغنر” يفغيني بريغوجين إلى استبدال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ورئيس هيئة الأركان العامة فاليري غيراسيموف، وليس المطالبة بإسقاط الرئيس فلاديمير بوتين، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت وزارة الدفاع الروسية “ستنجح في تأكيد سلطتها على قوات مرتزقة فاغنر في أوكرانيا أم أنها ستبقى موالية لبريغوجين”.

وبخصوص مصير قوات فاغنر العاملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لفت التقرير إلى وجود «عدم يقين» بشأن تلك القضية، إذ إن قوات بريغوجين منتشرة في ليبيا منذ العام 2018، إلى جانب العديد من الدول الأفريقية الأخرى، بما في ذلك جمهورية أفريقيا الوسطى ومالي والسودان وبوركينا فاسو.

صعوبة التأكد من سيطرة موسكو على “فاغنر”

يرى التقرير الأميركي أنه من الصعب التيقن من قدرة وزارة الدفاع الروسية على السيطرة على قوات “فاغنر” العاملة في عدة مناطق “إذا قررت الأخيرة المقاومة”. وأضاف الموقع الأميركي: “قد يكون من المستحيل تأكيد مثل هذه السيطرة في ليبيا وأماكن أخرى في أفريقيا، حيث وجود فاغنر أكبر بكثير من أي وجود عسكري روسي نظامي”.

وأوضح أن إضعاف أو تقليل قدرة “فاغنر” سيؤثر على حلفاء روسيا المحليين مثل القائد العام للقوات القيادة العامة المشير خليفة حفتر، وقائد قوات الدعم السريع السودانية حميدتي، وهو ما لن يقبلوه، خصوصا أن الأخيرين لا يملكان أي ضمانات بأن وزارة الدفاع الروسية ستُكمل من حيث انتهت قوات “فاغنر”.

تركيا تنتهز الفرصة

يرجح التقرير الأميركي انتهاز تركيا فرصة الخلاف بين “فاغنر” والسلطات الرسمية بموسكو في ممارسة قدر أكبر من الحرية في الأماكن التي تدعم فيها روسيا وتركيا أطرافا متعارضة مثل ليبيا وسورية، والصراع الإقليمي بين أرمينيا وأذربيجان حول إقليم ناغورنو كاراباخ.

كما يرى أن إيران، في ظل احتمال تراجع التركيز الروسي على سورية، قد تنظر إلى الأمر أكثر من مجرد فرصة لزيادة نشاطها هناك، وقد تعتبر أنه من الضروري القيام بذلك، خوفا من أن يبدأ النظام السوري في الانهيار بطريقة أخرى.

كما قد يؤدي تركيز بوتين على الشؤون الداخلية والحرب في أوكرانيا إلى تسريع التوجه بين حكومات الشرق الأوسط، بما في ذلك تلك الموجودة في الخليج الغني بالنفط، للنظر إلى الصين، وليس روسيا، على أنها قوة موازنة للولايات المتحدة.

وأخيرا، يعتقد “أتلانتك كاونسل” أن تمرد فاغنر سيجبر حكومات الشرق الأوسط على خفض توقعاتها حول ما يمكن لروسيا تحت قيادة الرئيس فلاديمير بوتين أن تفعله لهم، وتعديل سياساتهم الخارجية وفقا لهذا الأمر.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here