واشنطن وباريس تدعمان جهود باتيلي لتشكيل حكومة ليبية موحدة

واشنطن وباريس تدعمان جهود باتيلي لتشكيل حكومة ليبية موحدة
واشنطن وباريس تدعمان جهود باتيلي لتشكيل حكومة ليبية موحدة

أفريقيا برس – ليبيا. أعلنت الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا، الخميس، دعم جهود رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبدالله باتيلي، لتشكيل حكومة ليبية موحدة تشرف على الانتخابات.

جاء ذلك خلال لقاء بين المبعوث الأمريكي الخاص لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، والمبعوث الفرنسي الخاص لدى ليبيا بول سولير، وفق بيانين مُتطابقين لسفارتي البلدين لدى ليبيا عبر موقع “إكس”.

وجاء في البيانين أن “المبعوث الخاص الفرنسي اجتمع مع المبعوث الخاص الأمريكي برفقة السفير الفرنسي لدى ليبيا مصطفى بهراج، ونائب السفير الأمريكي لدى ليبيا، وتبادلوا النقاش حول الوضع السياسي في ليبيا”.

كما أعربوا عن “دعمهم لجهود باتيلي ودعوته إلى إنشاء حكومة تكنوقراط موحدة لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية تدعم استقرار ليبيا”.

وفي 22 أغسطس/آب الجاري، قال عبدالله باتيلي، في إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي، إن “تشكيل حكومة موحدة يتفق عليها الفاعلون الرئيسيون أمر ضروري لقيادة ليبيا إلى الانتخابات”.

وشجعت الولايات المتحدة وفرنسا، وفق البيانين، “جهود لجنة 6+6 والعمل الجاري الذي تقوم به اللجنة المالية العليا”.

ولجنة “6+6” المشكلة من مجلسي النواب والدولة الليبيين كانت قد أصدرت، في 6 يونيو/حزيران الماضي، القوانين التي ستجرى عبرها الانتخابات المنتظرة إلا أن بعض بنودها يلاقي معارضة من بعض الأطراف.

وفي حين كانت تصر اللجنة على أن قوانينها “نهائية ونافذة” أعلنت الإثنين الماضي اجتماع اعضائها الـ12 في مقر مجلس النواب ببنغازي (شرق)، “لمناقشة الملاحظات حول مشاريع قوانين الانتخابات”.

في حين تشكلت اللجنة المالية العليا في 7 يوليو/ تموز الماضي، برئاسة رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي وعضوية 17 أخرين ممثلين عن أطراف النزاع وذلك لمتابعة الإنفاق الحكومي وضمان توزيعه.

وتأتي كل تلك التحركات الليبية والأممية لتهيئة الظروف، من أجل إجراء انتخابات شاملة في البلاد تحل أزمة صراع على السلطة بين حكومة عينها مجلس النواب مطلع العام الماضي، وحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة الذي يرفض التسليم إلا لحكومة تأتي عبر برلمان جديد منتخب.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here