أفريقيا برس – موريتانيا. لا يزال البحث عن كواكب أخرى صالحة للعيش سؤالا أمضى العلماء سنوات طويلة في البحث عن إجابة قاطعة له دون جدوى، حتى الآن.
ووفق حلقة 2026/2/2 من برنامج “شبكات”، فقد كشف علماء من جامعات كوينزلاند وهارفارد وأكسفورد، قبل أيام عن كوكب داخل مجرتنا يُحتمل أن يكون صالحا للعيش.
ويحمل الكوكب الجديد اسم “إتش دي 137010 بي” (HD 137010 b)، وهو يشبه الأرض في كثير من الخصائص لكنه أكبر منها بنسبة 6%، وهو يبعد عنها بنحو 146 سنة ضوئية (السنة الضوئية تقدر بنحو 9.46 تريليونات كيلومتر).
ويدور الكوكب الشبيه بالأرض حول نجم يشبه شمسنا ويستغرق في دورانه سنة كاملة تقريبا، ويستغرق ظله 10 ساعات لعبور سطح النجم، في حين تستغرق الأرض قرابة 13 ساعة.
لكن الدراسة أشارت إلى أن كمية الحرارة والضوء التي يتلقاها الكوكب من النجم أو من شمسه، أقل من ثلث ما تتلقاه الأرض من الشمس، حيث تقارب المسافة بينه وبين شمسه، المسافة بين المريخ والشمس.
وقدر العلماء أن تكون درجة الحرارة على سطح الكوكب 68 مئوية تحت الصفر، وقال العلماء إن وقوعه ضمن المنطقة الصالحة للسكن تصل إلى 50%.
وسيحتاج الكوكب الجديد إلى مزيد من الرصد للترقية من كوكب “مرشح” لأن يكون صالحا للعيش أو السكن إلى كوكب صالح للعيش بشكل مؤكد.
تعليقات متباينة
وعلى مواقع التواصل، لقي هذا الخبر تعليقات بعضها ساخر وبعضها مستغرب، وبعضها اعتبره خبرا مكررا.
فقد علَّق شعيب، بأن هذا الكشف ليس جديدا بالنظر إلى سوابق كثيرة، قائلا:
الكواكب الشبيهة بالأرض كثير وكل عام يكتشفو جديد لكن الأهم هل وجدوا حياة فيها؟ أليس غريبا أن لا توجد حياة إلا في الأرض برغم اتساع الكون وعدد الكواكب؟ سبحان الله!
أما إسماعيل، فاستغرب الكشف عن هذه الكواكب من هذه المسافة البعيدة جدا، بقوله:
السؤال المطروح هو: كيف يتم رصد مثل هذه الكواكب بهذه الدقة رغم هذه المسافة؟
وذهب غريب للسخرية من الفكرة، بقوله:
شوفولنا شلون نحجز نريد نطلع من كوكب الأرض ترا ملينا منه ومن البشر البيه.
في حين لم ير عمر في الخبر جديدا، بقوله:
كل سنة نفس الكلام أتذكر كنت أسمع هالسوالف وأنا في الابتدائي في إذاعة المدرسة.
وأخيرا، رأى صديق أن الوصول لهذا الكوكب مستحيل حتى لو كان صالحا للحياة، بقوله:
الوصول لكوكب يبعد 146سنة ضوئية غير ممكن عمليا بالتكنولوجيا الحالية حيث يستغرق عشرات الآلاف من السنين..
السنة الضوئية الواحدة تعادل حوالي 9 تريليونات كيلومتر مما يجعل هذه المسافة الهائلة 146 سنة ضوئية مستحيلة القطع في عمر الإنسان أو حتى باستخدام أسرع المركبات الفضائية البشرية الحالية.
وحتى الآن، اكتشف العلماء أكثر من 5 آلاف كوكب خارج مجموعتنا الشمسية، وهناك 50 كوكبا منها تدور حول نجومها على مسافة مناسبة، أي ضمن المنطقة الصالحة للسكن أو العيش.
لكن هناك عوامل أخرى تحدد صلاحية الكواكب للعيش منها انبعاث الأشعة السينية والأشعة فوق البنفسجية والغلاف الجوي والمجال المغناطيسي.





