أفريقيا برس – موريتانيا. حذرت القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) من توسع الجماعات التابعة لتنظيمي “القاعدة” و”الدولة الإسلامية” في منطقة الساحل، مؤكدة أن الخطر بات يهدد بالانتقال بشكل فعلي إلى الدول الساحلية المطلة على خليج غينيا.
وقال قائد “أفريكوم”، الجنرال داغفين أندرسون، في مؤتمر صحفي، إن “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” تمارس ضغوطاً متزايدة على عواصم المنطقة، داعياً إلى تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق الإقليمي لمواجهة هذا التهديد العابر للحدود، وتطوير قدرات المراقبة الجوية والميدانية بين الشركاء.
وأكد أندرسون أن واشنطن تولي الأولوية القصوى للشراكة مع الدول “الراغبة والقادرة”، مشيراً إلى دعم إنشاء مراكز تميز وتدريب في المغرب وتونس لرفع كفاءة القوات الأفريقية وضمان قدرتها على العمل المشترك، فيما شدد مسؤولو القيادة على أن استتباب الأمن يظل الشرط الأساسي لتحقيق أي استقرار أو تنمية اقتصادية في الإقليم.
وتأتي هذه التحذيرات الأمريكية تزامناً مع تصعيد ميداني لافت، شمل هجوماً استهدف مطار نيامي مؤخراً، واستمرار العمليات ضد قوافل الوقود في مالي، وهي أحداث تعكس، حسب مراقبين، تنوع الأساليب التي تعتمدها هذه التنظيمات لتقويض الاستقرار في المنطقة.





