أفريقيا برس – موريتانيا. دخلت دراسة الكواكب خارج نظامنا الشمسي مرحلة جديدة مع مهمة تلسكوب الأشعة تحت الحمراء لرصد مناخ الكواكب النجمية “إكسايت” (EXCITE)، وهو تلسكوب محمول بمنطاد على ارتفاع 40 كيلومترا، ما يسمح برصد مستمر لأيام طويلة فوق الغلاف الجوي تقريبا، بعيدا عن التشويش الجوي الذي يواجه تلسكوبي “جيمس ويب” و”هابل” الفضائيين.
خرائط ثلاثية الأبعاد لأجواء الكواكب
تركز المهمة على قياس منحنيات الضوء، التي تكشف تغيرات الضوء عند دوران الكواكب حول نجومها. وبتتبع هذه المنحنيات أياما متواصلة يمكن للعلماء رسم خرائط ثلاثية الأبعاد للغلاف الجوي للكواكب، وتحديد المناطق الأشد حرارة، ودراسة أنماط الطقس، وقياس تركيبة الغازات بدقة.
تستهدف “إكسايت” بشكل خاص الكواكب النجمية المعروفة بـ”المشتريات الساخنة”، وهي كواكب غازية ضخمة تدور قريبا جدا من نجومها وتماثل كوكب المشتري في الحجم، وتوفر الظروف المثالية لفهم سلوك الغلاف الجوي تحت حرارة مرتفعة ودورات ليلية ونهارية مستمرة.
وتكمن الميزة الأساسية للتلسكوب المحمول بالمنطاد في القدرة على الرصد المتواصل لأيام دون انقطاع، وبأقل تكلفة مقارنة بالتلسكوبات الفضائية، مما يتيح تكرار التجارب وزيادة عدد قياسات منحنيات الطور، ومن ثم فهم أفضل لمناخ الكواكب البعيدة وربما عوالم قابلة للحياة.





