الأمل في إفريقيا ممكن بالتمسك بالقيم الفكرية

4
الأمل في إفريقيا ممكن بالتمسك بالقيم الفكرية
الأمل في إفريقيا ممكن بالتمسك بالقيم الفكرية

أفريقيا برس – موريتانيا. قال الوزير الأول المختار ولد اجاي إن الأزمات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تشهدها القارة الإفريقية، وما يصاحبها من تصاعد العنف والنزاعات المسلحة، ليست قدرًا محتوماً، ولا ينبغي أن تؤدي إلى اليأس أو الاستسلام، مؤكداً أن الأمل ممكن ومستمر بالاستناد إلى القيم الفكرية والدينية الأصيلة.

وأضاف خلال افتتاح النسخة السادسة من مؤتمر تعزيز السلم في إفريقيا، المنعقد تحت شعار «إفريقيا وصناعة الأمل»، بحضور وفود رسمية وعلماء وشخصيات فكرية ودبلوماسية من داخل القارة وخارجها، أن القارة رغم التحديات الأمنية والاجتماعية والتنموية التي تواجه بعض مجتمعاتها، تمتلك في تراثها الثقافي وقيمها الدينية، خصوصاً قيم الحوار والتسامح والتعاضد، ما يمكّنها من استعادة السلم وبناء الاستقرار.

وأشار ولد اجاي إلى أن معالجة الغلو والتطرف والعنف لا يمكن أن تكون مستدامة إلا بالاعتماد على الفكر والقيم، وهو ما جعل منه الرئيس غزواني ركيزة أساسية في الاستراتيجية الأمنية المندمجة، القائمة على الربط بين التنمية والأمن، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وتكريس دولة القانون والمساواة، إلى جانب نشر قيم الوسطية والاعتدال ومواجهة الفكر المتطرف بالحوار والنقاش العلمي.

وأكد أن العودة إلى القيم الدينية في نقائها الأصلي تشكل منبعًا للأمل، سواء في الوقاية من النزاعات أو في معالجتها عبر المصالحات وإعادة الانسجام المجتمعي، مع إبراز الدور المحوري للعلماء وقادة الرأي والمجتمع المدني في هذا المسار.

وعبر عن ثقته في أن مخرجات المؤتمر ستسهم في ترسيخ قيم الاحترام المتبادل والحوار والانفتاح، وتعزيز السلم والأمن، وتجديد الأمل في المجتمعات الإفريقية.