في بيانه المندد ببيان وزارة الخارجية الموريتانية الداعم لتطبيع الإمارات العربية المتحدة مع الكيان الصهيوني ، يعبر حزب تواصل عن مشاعر اغلب الموريتانيين الرافضين لكل اشكال التطبيع او التعامل مع الكيان الصهيوني الذي اغتصب الأرض وهتك العرض وضمخ الارض بدماء الشهداء الأبرياء .
وبهذه الخطوة يكون حزب تواصل هو أول تشكيلة سياسية وطنية عبرت عن إدانتها للزج باسم الجمهورية في عملية ينكرها الشرع والعرف والتقاليد في الجمهورية الإسلامية الموريتانية وقد عبر اغلب علماء البلد عن حرمة التعامل مع الكيان الغاصب كما ظل الشعب يدعم بقوة الجهد الفلسطيني .
وقد عبر اغلب رواد منصات التواصل الاجتماعي عن تنديدهم بالخطوة التي اعتبروها كما اعتبرها حزب تواصل خروج على قرارات الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وتسفيه للعمل العربي المشترك .
إن الدافع وراء هذ البيان لا يمكن ان يبررا لاستخفاف بتاريخ احتضان وترابط الشعب الموريتاني والفلسطيني و تغلغل قضية الأمة المركزية في كل بيت موريتاني وإجماع النخبة على رفض أي تنازل عنها لأنها قضية الأمة العربية والإسلامية المركزية ولان التساهل بها تفريط في أوامر الله جلّ في علاه وتنكر لوصية رسول الله عليه الصلاة والسلام .
إن إحجام النخبة السياسية والنقابية والحزبية والعلمية في البلد عن التنديد بالخطوة يعتبر مثيرا للريبة ويطرح الكثير من علامات الاستفهام خاصة على هيئات وطنية عرفت بطرحها الرافض لكل أشكال التطبيع مع اسرائيل و كذا المعارضة الوطنية التي تعبرعن الوجه والرأي الآخر للنظام الديمقراطي .
