طاقم التحقيق هل فعلا سأل الرئيس السابق عن كل هذ الفساد ؟

55

من جنبات ساحة الحرية التي شيدها قبل نهاية مأموريته الثانية بقليل يتقاطر أنصار الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز كي يقولوا لساكن القصر الجديد أن رفيق دربه ورفيق سلاحه بات ليلته الأولى على ضيافة أجهزة امنية هو من حدّثها وهومشتبه به ومتهم بتهمة الفساد الذي أعلن هو نفسه الحرب عليه والذي اكتوت بنار تفعيله مجاميع من الأطر وكوادر موريتانيا الذين تعودوا على رفع الشعارات وامتصاص كل دعوة جادة لتصحيح أخطاء الماضي وللعمل على بناء الحاضر لضمان مستقبل يجد فيه الجميع ضالته

وهم يتوافدون بشكل عفوي غير منظم تستقبلهم شرطة هو من عوض الشوارع عنها بجهاز امن الطرق وهو الإجراء الذي اعتبروه استهدافا لا إصلاحا رغم ان امن الطرق عبر العالم جهاز خاص ومحدد

قضى الرئيس السابق ليلته الأولى ولم يسأله طاقم التحقيق عن قرار طرد الكيان الإسرائيلي الذي تقرع له الطبول اليوم في أعتا حلفاء الجمهورية في الشرق الأوسط فمن الواضح ان القرار كان فسادا وخطئا سيدفع هو من شرفه ثمنه غاليا ، ولم يسأله طاقم التحقيق عن فساد آخر أحدثه تمثل في نفقة قناة المحظرة وإذاعتها ورواتب أئمة مساجد شنقيط الذين تعودوا ان تشترى ذممهم مقابل تأكيد ولاء لسلطة تخلت عن اموال الشعب لحفنة منه وسلمت لآخرين ختم الخازن العام للجمهورية وباعت آخرين عقاراتها ولم تستلم أي ثمن ومن قبلها امم ازهقوا ارواح القطيع وقمعوه في الشمال والجنوب وزجوا به في اتون حرب دمرت الوطن الوليد وقسمت مجتمعه واركست نشوة دخوله للجمهورية الوطن المشتهى

لم يسأل طاقم التحقيق رئيس الفقراء عن منح عشرات الآلاف من القطع الأرضية لمواطنين سكنوها وعمروها وخزنوها ذكرياتهم وكانوا كل حين يبعدون منها لصالح نافذ ترعرع وشبّ على مال المحرومين والفقراء الذين أبعدهم حرّاس الوطن الخديج يوم منحه المستعمر لمن خصهم به وكان حاضرا في كل مراحله وبقوة

لم يسأل طاقم التحقيق رئيسهم المنصرف لتوه عن تحديث جهازهم وأجهزة امن وطنية أخرى كانت نهبا للإرهابيين وقطاع الطرق والمهربين ،ولم يسأل فريق التحقيق رئيس الافارقة والعرب في عاصمة العجم والعرب والزنج والبربر عن إسرافه حينما قرر ان يلتئم شمل الأمتين في عاصمة الجمهورية الإسلامية ولو تحت الخيام التي حملتها العيس قيما وخلقا وترفعا وصونا والتي يبدوا ان اللجنة البرلمانية اجفلتها وحطمت حياضها على مرآي ومسمع من قائدها الجديد رفيق الرفيق المتهم بالنهب والفساد من لدن مؤسسات طالبته بخرق الدستور واقسمت على التمسك به وكان رفيقه شاهدا حاضرا بكل حماسه وبكل لباقته وهدوئه واستعداده

ولم يسأل طاقم التحقيق رئيسهم السابق عن توقيت استدعائه قبل عزمه على الكلام دفاعا عن شرفه وعن عشريته وعن سلوك الشناقطة حينما يتحكمون وحينما يستحضرون خاتم الأنبياء عليه الصلاة والسلام حينما تحلق من حوله اهل مكة ولم يسألوه ولن يسألوه فوضى إشراك كل المقصيين والمبعدين والذين استعبدوا والذين غيبوا فتمهيد الطرق لهم كفك العزلة عن مثلث الامل وكربط جميع أجزاء الوطن بشبكة طرقية عصرية في عشر سنين حصن الوطن فيها حصادها وهاهو قائدها كبش فدائها ورفيق دربه وسلاحه وقائد جيوشه ووزيره ومرشحه للرئاسة يشحذ مقصلة الاضحية فرحمتها في تعجيل وحسن ذبحها فلا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم