السفير الإيراني بنواكشوط: الشعب انتصر في “حرب رمضان”

1
السفير الإيراني بنواكشوط: الشعب انتصر في
السفير الإيراني بنواكشوط: الشعب انتصر في "حرب رمضان"

أفريقيا برس – موريتانيا. أكد سفير إيران لدى موريتانيا جواد أبو علي أكبر أن الشعب الإيراني “هو المنتصر في حرب رمضان المفروضة” التي استمرت أربعين يومًا، معتبرًا أن “المقاومة التي لا نظير لها” من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية أربكت حسابات “العدو الأمريكي–الصهيوني”. وقال إن التطورات أظهرت أن إيران “ليست لقمة سائغة لأي عدو خارجي”، مضيفًا أن كل ضربة أو خسارة تتعرض لها البلاد ستُواجَه “برد مماثل”.

وأضاف السفير أنه يود التركيز على ما اعتبره “القوة الحقيقية” التي جعلت الخصوم يفقدون الأمل، وهي “قوة الشعب”، مؤكداً أن هذه القوة تفوقت على كل الأسلحة والطائرات والسفن، وحتى السلاح النووي. وأوضح أن أحد رهانات العدو، بحسب تعبيره، كان تعويله على تذمّر اقتصادي داخلي كي يدفع شريحة من الإيرانيين إلى الاصطفاف معه، قائلاً إن التوقعات كانت تشير إلى خروج الناس للشوارع مع أول قصف ضد النظام، “لكنهم خرجوا لدعم النظام ومقاومة العدو”.

وقال إن الإيرانيين خلال أربعين يومًا وليلة عملوا كـ“حراس وجنود للوطن”، وتقاسموا الأدوار لحماية الشوارع على مدار الساعة، وساعدوا القوات المسلحة والمواطنين، وبذلوا جهودًا لإسناد المناطق المتضررة. وأضاف أن من الظواهر اللافتة ما وصفه بـ“الهجرة العكسية” إلى إيران، حيث عاد إيرانيون من الخارج وتركوا “إقامات مريحة” في أوروبا ودول أخرى، بل وحتى في الولايات المتحدة، للمشاركة في الدعم والصمود.

وأشار كذلك إلى تشكيل “سلاسل بشرية” قرب مواقع ومنشآت قال إن العدو أعلن نيته قصفها، لافتًا إلى إطلاق حملة “جان فدا” لتسجيل الراغبين في القتال بشرط تجاوز سن العشرين. وأكد أن عدد المسجلين في الحملة تجاوز 30 مليون شخص ولا يزال في تزايد. وأضاف أنه على عكس تجارب حروب أخرى “لم تحدث استقالات” لمسؤولين إيرانيين رغم التهديدات، بينما قال إن استقالات المسؤولين في الولايات المتحدة “في تزايد”. وختم بالتأكيد أن “عزة الجمهورية الإسلامية وكرامتها” مستمدة من الشعب، معربًا عن تقديره لتضحيات الإيرانيين.