أعلنت هيأة الدفاع عن الرئيس السابق عزيز أمس في مؤتمرها الصحفي ان ما يتعرض له الرئيس السابق من سوء معاملة فاق كل التوقعات وتجاوز كل الحدود ولا يعبر عن عمل أجهزة تحترم القانون ولا نظام يرسخ قيم التناوب السلمي الديمقراطي .
رغم كل البيانات التي صدرت او أصدرت من جهات ذات صلة بحقوق الإنسان فإن الصورة التي نقلها لفيف المحامين المدافعين عن الرئيس السابق عزيز صورة مخلة بكل النظم والقيم والأعراف وكأن الموقوف سفاح او قاتل مأجور ثبتت إدانته في دولة تجهل القانون وتفتقر الى القيم والأخلاق وممارسات النبل .، المشهد في منتهى التناقض مع ما يتبجح به البعض من انفتاح وأخلاق وتمسك بالمثل السامية لأمة الإسلام والأمم التي تحترم البشر وتحترم ضمائرها
معظم النشطاء على منصات التواصل أعربوا عن شجبهم وإدانتهم لكيفية التعامل مع رئيس لا يزال متهم وقد أنجز في عشريته ما لم يحققه غيره بشهادة كل افراد النظام المتحكم حالا دون استثناء وهو ما أكده الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني صديق وقائد جيوش ووزير دفاع ومرشح المتهم المهان قبل إُثبات الاتهام بتنفيذ السلطة التنفيذية وأجهزتها المؤتمرة بأمر الصديق والوزير والمرشح ، فأي استهداف وأي جزاء وأي تعبير عن قيم الإسلام وموروث الشناقطة من قيم الإيثار وصون العهد وحفظ ود الصديق ؟
