أفريقيا برس – موريتانيا. تسلم الجيش الوطني الموريتاني منظومة ميدانية للإيواء والإغاثة في حالات الطوارئ، مقدمة من جمهورية الصين الشعبية، في خطوة تعكس استمرار التعاون العسكري بين نواكشوط وبكين وتوسعه ليشمل مجالات مرتبطة بالاستجابة للكوارث والدعم اللوجستي.
ووقع محضر تسليم المنظومة قائد الأركان العامة للجيوش، الفريق محمد فال الرايس، والسفير الصيني لدى موريتانيا، تانغ تشونغ دونغ، عقب لقاء جمعهما بمقر قيادة الأركان العامة للجيوش في نواكشوط.
وبحث الجانبان خلال اللقاء علاقات التعاون العسكري بين موريتانيا والصين، وسبل تعزيزها وتطويرها، بحضور عدد من قادة الفرق ومديري المصالح في الأركان العامة للجيوش.
وتندرج المساعدة الصينية في سياق التعاون المتنامي بين البلدين، والذي لا يقتصر على التسليح والتدريب العسكري، وإنما يشمل أيضاً الدعم اللوجستي وتطوير القدرات الميدانية للجيش، خصوصاً في المجالات التي تتصل بإدارة الأزمات والكوارث والاستجابة السريعة للحالات الطارئة.
وتكتسب منظومات الإيواء والإغاثة أهمية خاصة بالنسبة إلى موريتانيا، بالنظر إلى اتساع مساحتها الجغرافية ووجود مناطق نائية يصعب الوصول إليها، إضافة إلى تعرض بعض المناطق لموجات من الفيضانات والسيول والظروف المناخية القاسية، ما يجعل القوات المسلحة طرفاً مهماً في عمليات الإنقاذ والإغاثة عند وقوع الكوارث.
ويأتي التعاون العسكري ضمن علاقات أوسع بين نواكشوط وبكين تشمل مجالات الاقتصاد والبنية التحتية والصحة والزراعة والتعليم والتكوين، فضلاً عن الطاقة والصيد والتعدين.
كما تولي الصين اهتماماً بتطوير البنية التحتية الموريتانية، في إطار علاقاتها الاقتصادية مع دول غرب أفريقيا، فيما تسعى موريتانيا إلى الاستفادة من الخبرات والاستثمارات الصينية في قطاعات النقل والطاقة والمياه والصناعة.





