أفريقيا برس – موريتانيا. افتُتِح بالعاصمة الموريتانية نواكشوط أعمال الملتقى الدولي الثالث حول المرأة تحت شعار «تمكين المرأة رقميًا تعزيز للحقوق»، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والخبراء وممثلي الهيئات الأكاديمية والمجتمع المدني.
وأكد وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، أحمد سالم ولد بده، في كلمته الافتتاحية، أن بناء اقتصاد رقمي آمن وشامل يتطلب أن تكون المرأة جزءًا أصيلًا من عملية التخطيط والتوجيه، لا أن تبقى على هامش التحولات التكنولوجية. وقال إن هذا التوجه يستدعي شراكة حقيقية بين الدولة والمجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية، بهدف تحويل الرقمنة إلى أداة تمكين للنساء بدلاً من أن تكون وسيلة لإعادة إنتاج الفوارق.
وأضاف ولد بده أن تنظيم هذا الملتقى يأتي في لحظة فارقة من المسار الوطني نحو ترسيخ حقوق المرأة وتحقيق العدالة الرقمية، مشددًا على أن ما تحقق في هذا المجال ثمرةٌ لعمل حكومي متكامل يُعزز رؤية وطنية لتوسيع الفرص وتقليص الفجوات.
وأشار إلى أن الحكومة تعمل على تنفيذ برامج متعددة في مجال التحول الرقمي، لتطوير قدرات النساء والفتيات، وربطها بفرص العمل والاستثمار والابتكار.
ويُنظَّم الملتقى بالتعاون بين اتحاد الأكاديميين والمثقفين الموريتانيين والاتحاد العربي للتمكين الرقمي، ويستمر على مدى يومين (26–27 يونيو)، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين في مجالات الاقتصاد الرقمي وتمكين المرأة.
وشهد حفل الافتتاح حضور والي ولاية نواكشوط الغربية، ونائب رئيس جهة نواكشوط، والأمين العام للاتحاد العربي للتمكين الرقمي، إلى جانب عدد من أطر القطاع والمهتمين.
وتسعى فعاليات الملتقى إلى مناقشة سبل إدماج المرأة في مسارات الرقمنة والتقنيات الحديثة، واستعراض تجارب محلية وعربية ناجحة، وتقديم توصيات عملية لدعم السياسات الوطنية في هذا المجال.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن موريتانيا عبر موقع أفريقيا برس





