صندوق النقد يحذر المغرب من تقلب الأسعار والتباطؤ الاقتصادي

1
صندوق النقد يحذر المغرب من تقلب الأسعار والتباطؤ الاقتصادي
صندوق النقد يحذر المغرب من تقلب الأسعار والتباطؤ الاقتصادي

أفريقيا برس – المغرب. حذر صندوق النقد الدولي، من وجود تحديات خارجية، تواجه الاقتصاد المغربي، لاسيما تقلب أسعار المواد الأولية والنفط، إضافة إلى التباطؤ الاقتصادي في منطقة الأورو، الشريك الأهم للمغرب، وهو ما قد يؤدي إلى تراجع الاستثمارات الأجنبية المباشرة والصادرات.

في المقابل شجع صندوق النقد الدولي، بنك المغرب على مواصلة انتقاله نحو نظام استهداف التضخم، مع مرحلة تجريبية مرتقبة في 2026 وتنفيذ فعلي في 2027.

وبحسب تصريحات أدلت بها لورا جاراميو، رئيسة بعثة صندوق النقد الدولي في المغرب، خلال ندوة صحفية عقدتها في أعقاب ختام مشاورات ترأستها مع المغرب، فإن هذا التحول ينبغي أن يواكبه قدر أكبر من مرونة سعر الصرف، إلى جانب تواصل واضح بشأن مراحل هذا الانتقال.

وفي ما يتعلق بالمالية العمومية، أكدت المسؤولة أن الدين المغربي يظل في مستوى قابل للتحمل، مع مخاطر سيادية معتدلة، مضيفة أن منحى تطوره يتيح إعادة تكوين هوامش ميزانياتية تدريجيا على المدى المتوسط.

وبخصوص أنظمة التقاعد، نوه الصندوق بفتح باب الحوار بين مختلف الأطراف، مشددا على ضرورة ضمان الاستدامة المالية لهذا النظام.

من جهة أخرى، أشارت المسؤولة الدولية إلى أن البطالة، خصوصا في صفوف الشباب، ما تزال تمثل تحديا كبيرا، مقترحة تعزيز دور القطاع الخاص، ومواصلة تعزيز المساعدة التقنية والولوج إلى التمويل لفائدة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، إضافة إلى ملاءمة التكوين مع متطلبات سوق الشغل.

وبخصوص التوقعات المستقبلية، أشارت إلى أن صندوق النقد الدولي يتوقع أن يسجل الاقتصاد المغربي نموا بنسبة 4,9 في المائة سنة 2026، مدفوعا بالاستثمارات العمومية والخاصة، فضلا عن إنتاج فلاحي قوي عقب تساقطات مطرية استثنائية، مشيرة إلى أن المخاطر المناخية المرتبطة بالجفاف تبدو أقل حدة على المدى القصير.

يشار إلى أن بعثة صندوق النقد الدولي، أجرت خلال مهمتها بالمغرب، مباحثات مع مسؤولين رفيعي المستوى من الحكومة وبنك المغرب، إلى جانب ممثلين عن القطاعين العام والخاص.