افريقيا برس – المغرب. قدم لحسن الداودي، الوزير السابق، تفسيرا سياسيا للجدل الذي أثير خلال اليومين الماضيين بعد اعتقال ابنته نادية إثر مشاجرتها مع الناشط الفيسبوكي سفيان البحري، وهما في حالة سكر بين.
وحاول القيادي في حزب العدالة والتنمية الدفاع عن ابنته بتقديم تفسير سياسي للواقعة التي تسببت في اعتقال ابنته رفقة الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي سفيان البحري.
وفي تصريح لـLe360، لم يفوت لحسن الداودي فرصة تقديم ابنته كضحية، وإعطاء الواقعة التي كانت نجلته أبرز أبطالها بعدا سياسيا سرياليا. “من يريد أن يهاجمني ويؤذيني يجب ألا يخفي وجهه ومن يريد أيضا استهداف حزب العدالة والتنمية يجب ألا يظل مجهولا”. كأب، دافع الداودي عن ابنته ذات الـ44 ربيعا والمتزوجة.
وأضاف القيادي في حزب “المصباح”: “لديها شخصية قوية والجميع يعرف أنها تعاني من الإكتئاب. هي لا علاقة لها بالواقعة. الشاب هو من يتحمل مسؤولية ما وقع ليلة السبت”، حث اتهمه بأنه سبب المشاجرة.
ورغم الاتهامات التي تبادلها الطرفان، كشف الوزير السابق أن ابنته نادية وسفيان البحري وصلا إلى الصلح بالتراضي بعد قضائهما لليلتين رهن الاعتقال الاحتياطي.
وقررت النيابة العامة بالرباط، اليوم الاثنين (2 نونبر 2020)، متابعة كل من الناشط الفايسبوكي سفيان البحري، وابنة الوزير السابق، لحسن الدوادي، في حالة سراح وذلك بتهمتي السكر العلني وتبادل الضرب والحرج.
وكانت المصالح الأمنية بالعاصمة الرباط، أول أمس السبت، قد أوقفت سفيان البحري، الناشط في مواقع التواصل الاجتماعي، ونادية الداودي، ابنة الوزير السابق والقيادي في حزب العدالة والتنمية لحسن الداودي، بعد عراك نشب بينهما بينهما وهما في حالة سكر متقدمة، ليتم وضعهما رهن تدابير الحراسة النظرية.
وأشارت أخبار إلى أن نجلة لحسن الداودي تقدمت صوب سفيان البحري الذي كان في حالة سكر متقدمة عند خروجه من حانة في محج الرياض بالرباط، على أساس أنها واحدة من معجبيه، وبعد أن صدها سفيان البحري، شعرت نادية الداودي بالإهانة وضربته على وجهه بزجاجة من النبيذ. يذكر المحكمة الإبتدائية الرباط حددت تاريخ أول جلسة لمحاكمة المتهمين في هاته القضية في 19 نونبر الجاري.
