
افريقيا برس – المغرب. علق عمر هلال، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، على الاستفزازات، التي تقودها جبهة “البوليساريو” الانفصالية على مقربة من منظومة الدفاع المغربية، واستغلالها لنساء، وأطفال في مواجهة مع العسكريين المغاربة، تزامنا مع استمرار عرقلة الحركة بمعبر الكركارات.
وقال هلال، في حوار له، اليوم الاثنين، مع وكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه الانتهاكات، التي يدينها المغرب بأشد العبارات، تقلق بشدة الأمين العام للأمم المتحدة، وأعضاء مجلس الأمن، وقد كان القرار الجديد لمجلس الأمن حازما من خلال دعوة الجماعة الانفصالية المسلحة، “البوليساريو”، مرة أخرى إلى احترام وقف إطلاق النار والاتفاقات العسكرية، وقرارات المجلس.
وأوضح هلال أن ”عرقلة” حركة السير بمعبر الكركرات، وإرسال مليشيات تابعة لـ”البوليساريو” تضم مدنيين بما فيهم نساء، وأطفال، على مقربة من منظومة الدفاع، واستغلالهم في مواجهات مع العسكريين المغاربة أمام نقاطهم العسكرية، يقوض العملية السياسية ويهدد السلام، والاستقرار الإقليميين.
واعتبر هلال أنه “كان من الممكن أن تؤدي الاستفزازات المذكورة إلى حوادث خطيرة، وعنيفة، لولا ضبط النفس النموذجي، وبرودة الدم والانضباط المهني لجنودنا الشجعان”.
ضبط النفس المهني للجنود المغاربة، هو ما أثنى عليه بالإجماع جميع مسؤولي الأمانة العامة للأمم المتحدة، والمينورسو، حسب هلال، حيث يتم إطلاع كبار مسؤولي الأمم المتحدة، يوميا، على هذه الانتهاكات، مع تنبيههم إلى أن ضبط النفس، وصبر المملكة له حدود.
وقال هلال إنه على “البوليساريو” أن تعلم أنه بإصرارها على هذه الأفعال المزعزعة للاستقرار، فإنها ستفقد الأهلية للجلوس حول المائدة المستديرة، وهذه الاستفزازات، من شأنها أن تغلق بشكل نهائي الباب أمام مشاركتها في العملية السياسية.