نظم سكان بدوار عبدة المساحة، ضواحي مراكش، وقفة احتجاج تنديدا بالأضرار التي يحلقها ورش صناعي بالقاطنين بهذا التجمع السكني القروي.
وخلال هذه الوقفة رفع سكان الدوار شعارات تستنكر الترخيص لهذه الوحدة الصناعية، التي تنتج الصباغة وتختص في النجارة، وتعمل بمواد كيماوية في منطقة فلاحية.
ويذكر أنه سبق لسكان الدوار أن راسلوا قائد سعادة من أجل رفع الضرر عنهم، لأن “الورش ينفث غازات سامة تلوث تجمعهم السكني، وتصيبهم بأمراض مزمنة”؛ لكن المتضررين ظلوا يعانون إلى حدود تنظيمهم الوقفة الاحتجاجية.
يوسف بداوي، أحد المحتجين ويشكو ضيق التنفس، قال في هذا السياق “كل سكان المنطقة يعانون من الدخان والمواد الكيميائية التي تستعمل بهذه الوحدة الصناعية”، مضيفا: “أستعمل الآن أدوية الربو لأنني أعاني من ضيق التنفس، بعدما استقبلت رئتاي روائح كريهة تلوث فضاء عيشنا”.
وأورد بداوي: “نساء وشيوخ وأطفال صغار يعانون جراء ما ينفثه هذا الورش. وكل المتضررين لا يملكون ما يشترون به منزلا بمكان آخر، فالعين بصيرة واليد قصيرة”.
وطالب المحتجون والي جهة مراكش بالتدخل لرفع الضرر عنهم في إقليم استقبلت عاصمته مؤتمر المناخ الأممي، الذي حثت توصياته على ضرورة توفير بيئة سليمة، ومحاربة كل المؤسسات والأوراش الصناعية الملوثة.