كشف عبد الرحيم مستور، ملابسات اختفاء نجله، الدولي المغربي هاشم مستور، نافياً أن يكون قد هرب أو رفض العودة لصفوف ناديه لاميلا اليوناني، الذي تعرض معه لإصابة خلال منتصف الشهر الماضي.
وشهدت حياة اللاعب الشاب تحولاً كبيراً، بعد أن كان مجرد طفل صغير يقوم بعروض مميزة بالكرة عبر موقع “يوتيوب”، ليصبح بعدها مطمعاً للعديد من الأندية الأوروبية الكبيرة كبرشلونة ومانشستر سيتي وريال مدريد.
ووحريّ بالذكر أن فريق إي سي ميلان نجح بعد ذلك في خطف الموهبة عندما كان في الرابعة عشرة من عمره، حين كان لاعباً في أكاديمية ريجينا للشباب عام 2012، ليوقع على عقدٍ يمتد لست سنوات، لكنه لم يخض أي لقاء، وكان على مقاعد البدلاء لمرة واحدة تحت قيادة كلارنس سيدورف.
وبعدها تمّت إعارته لنادي ملقا الإسباني، لكنه لم يحصل على فرصة للعب، وفي سبتمبر الماضي انتقل إلى اليونان لنادي لاميلا، الذي وقع مع اللاعب في أزمة بعد عدم حضوره للنادي طيلة شهر جانفي الماضي، ليعتبره النادي مختفياً، ليبدأ باتخاذ إجراءات قانونية ضده.
ووفقا لتقرير عن صحيفة “غازيتا ديلو سبورت، الإيطالية، فإن اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً عاد ميلانو، إذ كان يعاني من إصابة، وأضاف التقرير أن مستور عاد إلى إيطاليا من دون إذن ناديه، وبالتالي فان الفريق اليوناني يعتبره قد وصل بذلك إلى “نقطة اللاعودة”.
ولا يزال مستور لاعباً صغيراً، ويمكنه العودة إلى المسار الصحيح قبل أن يصل مشواره لخط النهاية، الاّ انه يجب القول في هذا الصدد أن حياته المهنية شهدت تحولاً كبيراً، بين نجم مطلوب من كبار الأندية في أوروبا، إلى لاعب خارج حسابات فريق متواضع.