أفريقيا برس – المغرب. نقل موقع “أكسيوس” الأمريكي عن مسؤولين إسرائيليين شروط الرباط لتحقيق تقارب كامل مع تل أبيب، حيث قالوا إن الإجراء رهين باعتراف الحكومة الإسرائيلية بملف الصحراء
وبحسب الخبراء، فإن المغرب يقيم علاقاته مع جميع الدول في الوقت الراهن بناء على موقفها من قضية الصحراء، وأن عدم اتخاذ خطوات نحو تقارب كامل مع إسرائيل يرتبط بموقفها من القضية الأولى بالنسبة للمغرب.
في الإطار، قال نوفل البعمري، الباحث المغربي في شؤون الصحراء، إن العلاقة المغربية-الإسرائيلية هي “علاقة من الناحية الدبلوماسية ما زالت في طور إعادة بنائها بعد قطيعة دامت لسنوات”.
وأضاف، أن” إعادة البناء يتم العمل خلالها على ترتيب مختلف الملفات التي قد تكون عالقة بين الجانبين. وأوضح الباحث المغربي أنه بين هذه الملفات ملف الصحراء الذي لا يتاح فيه أي مجال للتلاعب الدبلوماسي أو السياسي، ولا لمواقف غير واضحة أو ضبابية.”
ولفت إلى أنه بقدر أهمية المغرب للجانب الإسرائيلي من الناحية الاستراتيجية في منطقة شمال أفريقيا، فإن ملف الصحراء يمثل أولوية وطنية له، ولا يمكن أن تكون له أي خطوك دبلوماسية خارجية دون مراعاة الموقف من الوحدة الترابية للمغرب.
وأشار إلى أن الملك محمد السادس أعلن في مناسبات عدة وخطب رسمية أن المنظار الذي ينظر به للخارج هو الموقف من قضية الصحراء، ولا شراكة اقتصادية دون الإعلان عن دعم صريح لمغربية الصحراء.
وشدد على أن المحدد في العلاقة المغربية-الإسرائيلية هو موقف الأخيرة من قضية الصحراء، وتطور العلاقة الدبلوماسية بين الجانبين مرتبطة بالإعلان عن موقف داعم سياسيا للمغرب، في حين أن إسرائيل لم تعلن عن موقف من النزاع المفتعل حول الصحراء، مما يجعل أي خطوة دبلوماسية مؤجلة لحين اتخاذ إسرائيل هذه الخطوة،
واعتبر الباحث المغربي أن الموقف الإسرائيلي غير مفصلي في الملف، لكن الرغبة للفاعل السياسي الرسمي الإسرائيلي في تطوير العلاقة مع المغرب تتطلب منه الخروج من ضبابية موقفه تجاه الملف وأن يعلن عن دعم صريح لمبادرة الحكم الذاتي ولمغربية الصحراء.
وأشار إلى أن العديد من الفاعلين داخل إسرائيل هم داعمين للمغرب ولوحدته الترابية، مما يفرض على حكومة إسرائيل ملازمة موقفها مع مواقف هؤلاء الفاعلين سواء كانوا عسكريين أو مدنيين._ يقول الأخير لسبوتنيك ”.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن المغرب اليوم عبر موقع أفريقيا برس





